لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٥٠
" وبرز عمرو بن خالد الصيداوي فقال للحسين عليه السلام يا ابا عبد الله قد هممت ان الحق باصحابي وكرهت ان اتخلف واراك وحيدا من اهلك قتيلا فقال له الحسين عليه السلام تقدم فانا لاحقون بك عن ساعة فتقدم حتى قتل " وجاء " حنظلة بن سعد (اسعد خ ل) الشبامي و ١) فوقف بين يدي الحسين عليه السلام يقيه السهام والرماح والسيوف بوجهه ونحره فما احقه بقول عرقلة بن حسان الدمشقي ويرد صدر السمهري بصدره * ماذا يؤثر ذابل في يذبل وكأنه والمشرفي بكفه * بحر يكر على الكماة بجدول واخذ ينادي يا قوم اني اخاف عليكم مثل يوم الاحزاب مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد يا قوم اني اخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين مالكم من الله من عاصم يا قوم لا تقتلوا حسينا فيسحتكم الله بعذاب وقد خاب من الفترى فقال له الحسين يا ابن سعد (اسعد خ ل) رحمك الله انهم قد استوجبوا العذاب حين ردوا عليك ما دعوتهم إليه من الحق ونهضوا اليك يشتمونك واصحابك فكيف بهم الان وقد قتلوا اخوانك الصالحين قال صدقت جعلت فداك افلا نروح إلى ربنا ونلحق باخواننا قال بلى رح إلى ما هو لك خير من الدنيا وما (١) نسبة إلى شبام بالشين المعجمة المكسورة والباء الموحدة بطن من همدان " منه "