لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٠٧
المحروم وبعث كعب بن طلحة في ثلاثة آلاف وشبث بن ربعي الرياحي في الف وحجار بن ابجر في الف فذلك خمسة وعشرون الفا وما زال يرسل إليه بالعساكر حتى تكامل عنده ثلاثون الفا ما بين فارس وراجل (ثم) كتب إليه اني لم اجعل لك علة في كثرة الخيل والرجال فانظر لا اصبح ولا امسى الا وخبرك عندي غدوة وعشية وكان يستحثه لستة ايام مضين من المحرم " وقال " حبيب بن مظاهر للحسين عليه السلام يا ابن رسول الله ههنا حي من بني اسد بالقرب منا تأذن لي في المصير إليهم لادعوهم إلى نصرتك فعسى الله ان يدفع بهم عنك فاذن له فخرج إليهم في جوف الليل وعرفهم بنفسه انه اسدي وقال اني قد اتيتكم بخير ما اتى به وافد إلى قوم اتيتكم ادعوكم إلى نصر ابن بنت نبيكم فأنه في عصابة من المؤمنين الرجل منهم خير من الف رجل لن يخذلوه ولن يسلموه ابدا وهذا عمر بن سعد قد احاط به وانتم قومي وعشيرتي وقد اتيتكم بهذه النصيحة فاطيعوني اليوم في نصرته تنالوا بها شرف الدنيا والاخرة فاني اقسم بالله لا يقتل احد منكم في سيل الله مع ابن بنت رسول الله صابرا محتسبا الا كان رفيقا لمحمد صلى الله عليه وآله في عليين فوثب إليه رجل منهم اسمه عبد الله بن بشر فقال انا اول من يجيب إلى هذه الدعوة ثم جعل يرتجز ويقول