لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٣٨
بذلك قال له اترپد ان تقتلني قال نعم قال اعلم اني رأيت البارحة نبيكم في المنام يقول يا نصراني انت من اهل الجنة فتعجبت من كلامه وانا اشهد ان لا آله الا الله وان محمدا رسول الله ثم وثب إلى رأس الحسين عليه السلام فضمه إلى صدره وجعل يقبله ويبكي حتى قتل " وخرج " زين العابدين عليه السلام يوما يمشي في اسواق دمشق فاستقبله المنهال بن عمرو فقال له كيف امسيت يا ابن رسول الله قال امسينا كمثل بني اسرائيل في آل فرعون يذبحون ابنائهم ويستحيون نسائهم يا منهال امست العرب تفتخر على العجم بان محمدا عربي وامست قريش تفتخر على سائر العرب بان محمدا منها وامسينا معشر اهل بيته ونحن مغصوبون مقتولون مشردون انا لله وانا إليه راجعون مما امسينا فيه يا منهال ولله در مهيار حيث قال يعظمون له اعواد منبره * وتحت ارجلهم اولاده وضعوا بأي حكم بنوه يتبعونكم * وفخركم انكم صحب له تبع " ودعا " يزيد يوما بعلي بن الحسين عليهما السلام وعمرو بن الحسن عليه السلام وكان عمرو غلاما صغيرا يقال ان عمره احدي عشرة سنة فقال له اتصارع هذا يعني ابنه خالدا فقال له عمرو لا ولكن اعطني سكينا واعطه سكينا ثم اقاتله فقال يزيد (شنشنة اعرفها من اخزم هل تلد الحية الاحية) " وكان " يزيد وعد عليا بن الحسين