لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٨٤
فقال الحسين عليه السلام ويحك يا ابا هرة ان بني امية اخذوا مالي فصبرت وشتموا عرضي فصبرت وطلبوا دمي فهربت وايم الله لتقتلني الفئة الباغية وليلبسنهم الله ذلا شاملا وسيفا قاطعا وليسلطن الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا اذل من قوم سبا إذ ملكتهم امرأة فحكمت في اموالهم ودمائهم (وروى) عبد الله بن سليمان والمنذر ابن المشمعل الا سديان قالا لما قضينا حجنا لم تكن لنا همة الا اللحاق بالحسين عليه السلام لننظر ما يكون من امره فاقبلنا ترقل بنا ناقتانا مسرعين حتى لحقناه بزرود فلما دنونا منه إذا نحن برجل من اهل الكوفة قد عدل عن الطريق حين رأى الحسين عليه السلام فوقف الحسين كأنه يريده ثم تركه ومضى ومضينا نحوه فقال احدنا لصاحبه اذهب بنا إلى هذا لنسئله فأن عنده خبر الكوفة فمضينا إليه فقلنا السلام عليك فقال وعليكما السلام قلنا ممن الرجل قال اسندي قلنا له ونحن اسديان فمن انت قال انا بكر بن فلان وانتسبنا له ثم قلنا له اخبرنا عن الناس من ورائك قال لم اخرج من الكوفة حتى قتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة ورأيتهما يجران بارجلهما في السوق فاقبلنا حتى لحقنا الحسين عليه السلام فسا يرناه حتى نزل الثعلبية ممسيا فجئنا حين نزل فسلمنا عليه فرد علينا السلام فقلنا له رحمك الله ان عندنا خبرا ان شئت حدثناك علانية وان شئت سرافنظر الينا والى