لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٠٥
إلى ابن زياد فاخبره فاشتد غضبه وجهز إليه العساكر وجمع الناس في مسجد الكوفة وخطبهم ومدح يزيدا واباه وذكر حسن سيرتهما ووعد الناس بتوفير العطاء وزادهم في عطائهم مائة مائة وامر بالخروج إلى حرب الحسين عليه السلام (المقصد الثاني في صفة القتال) فلما كان من الغد وهو اليوم الثالث من المحرم قدم عمر بن سعد بن ابي وقاص في اربعة آلاف وكان ابن زياد قد ولاه الري وارسل معه اربعة آلاف لقتال الديلم فلما جاء الحسين عليه السلام قال له سر إليه فإذا فرغت سرت إلى عملك فاستعفاه فقال نعم على ان ترد الينا عهدنا فاستمهله واستشار نصحا فنهوه عن ذلك فبات ليلته مفكرا فسمعوه وهو يقول دعاني عبيد الله من دون قومه * * إلى خطة فيها خرجت لحيني [١] فوالله لا ادري واني لواقف * * على خطر لا ارتضيه ومين [٢] أأثرك ملك الري والري رغبة * * ام ارجع مذموما بقتل حسين وفي قتله النار التي ليس دونها * * حجاب وملك الري قرة عين وجاء حمزة بن المغيرة بن شعبة وهو ابن اخته فقال له انشدك
[١] الحين بالفتح الهلاك " منه ".
[٢] أفكر في امري علي خطرين خ ل.