لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٩٣
عليه ثم قال ايها الناس ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال من رأي سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله ناكثا لعهد الله مخالفا لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله يعمل في عبدا الله بالاثم والعدوان فلم يغير بقول ولا فعل كان حقا على الله ان يدخله مدخله الاوان هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان وتولوا عن طاعة الرحمن واظهروا الفساد وعطلوا الحدود واستأثروا بالفئ واحلوا الحرام الله وحرموا حلاله واني احق بهذا الامر (لقرابتي من رسول الله " ص " خ) وقد اتتني كتبكم وقدمت علي رسلكم ببيعتكم انكم لا تسلموني ولا تخذلوني فأن وفيتم لي ببيعتكم فقد اصبتم حظكم ورشدكم وانا الحسين بن = ان الحسين عليه السلام كتب من كربلا اول نزوله بها لا اشراف الكوفة ممن كان يظن انه على رأيه بسم الله الرحمن الرحيم من الحسين بن علي إلى سليمان بن صرد والمسيب بن نجبه ورفاعة بن شداد وعبد الله بن وال وجماعة المؤمنين اما بعد فقد علمتهم ان رسول الله (ص) قد قال في حياته من رأى سلطانا جائرا الخ وانه ارسل الكتاب مع قيس بن مسهر الصيداوي ثم ذكر قصة قيس المتقدمة وذكر لفظة والسلام في آخر الكلام على رواية الطبري وابن الاثير يؤيد أنه كتاب لاخطبة لان ذلك متعارف في الكتب لافي الخطب ولكن كثيرا من الروايات دل على ان ارسال قيس كان من الطريق لامن كربلا مع ان التمكن من ارساله من كربلا بعيد والله اعلم اي ذلك كان " منه ".