لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢١٠
من طاغيتك الحسين والعصاة المردة من اهل بيتك فرقت زينب وبكت وقالت له لعمري لقد قتلت كهلي وابرزت اهلي وقطعت فرعي واجتثثت اصلي فان كان هذا شفاؤك فقد اشتفيت فقال ابن زياد هذه سجاعة [١] ولعمري لقد كان ابوها سجاعا شاعرا فقالت ما للمرأة والسجاعة ان لي عن السجاعة لشغلا ولكن صدري نفث بما قلت ولنعم ما قال الشاعر تصان بنت الدعي في كلل الملك وبنت رسول الله تبتذل يرجي رضى المصطفي فواعجبا * تقتل اولاده ويحتمل " وعرض " عليه علي بن الحسين عليهما السلام فقال من انت فقال انا علي بن الحسين فقال اليس قد قتل الله عليا بن الحسين فقال له علي قد كان لي اخ يسمى عليا قتله الناس فقال بل الله قتله فقال علي ابن الحسين الله يتوفى الانفس حين موتها فغضب ابن زياد وقال وبك جرأة لجوابي وفيك بقية للرد علي اذهبوا به فاضربوا عنقه فتعلقت به عمته زينب وقالت يا ابن زياد حسبك من دمائنا واعتنقته وقالت لا والله لا افارقه فان قتلته فاقتلني معه فنظر ابن زياد إليها واليه ساعة ثم قال عجب للرحم والله اني لا ظنها ودت اني قتلتها معه
[١] في نسخة شجاعة بالشين والمعجمة وكذا ما بعدها (منه)