لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٠٨
سعد هو الشمر " وقيل " ان قاتل الحسين عليه السلام انشدها عند يزيد لعنه الله والله اعلم (ثم) ان ابن زياد لعنه الله جلس في قصر الامارة واذن للناس اذنا عاما وامر باحضار رأس الحسين عليه السلام فوضع بين يديه فجعل ينظر إليه ويتبسم وكان في يده قضيب فجعل يضرب به ثناياه ويقول انه كان حسن الثغر (وفي) رواية انه قال لقد اسرع الشيب اليك يا ابا عبد الله ثم قال يوم بيوم بدر " وكان " عنده انس بنمالك فبكى وقال كان اشبههم برسول الله صلى الله عليه وآله وكان مخضوبا بالوسمه " وكان " الى جانبه زيد بن ارقم صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وهو شيخ كبير فلما رآه يضرب بالقضيب ثناياه قال له ارفع قضيبك عن هاتين الشفتين فوالله الذي لا آله غيره لقد رأيت شفتي رسول الله صلى الله عليه وآله مالا احصيه كثرة يقبلهما ثم انتحب باكيا فقال له ابن زياد ابكى الله عينيك اتبكي لفتح الله والله لو لا انك شيخ قد خرفت وذهب عقلك لضربت عنقك فنهض زيد بنارقم من بين يديه وصار الى منزله (وفي رواية) انه نهض وهو يقول ايها الناس انتم العبيد بعد اليوم قتلتم ابن فاطمة وامرتم ابن مرجانة والل ليقتلن خياركم وليستعبدن شراركم فبعدا لمن رضي بالذل والعار ثم قال يا ابن زياد لاحدثنك حديثا اغلظ عليك من هذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله