لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٩٦
مسلم الازدي إلى عبيد الله بن زياد " قال " الطبري وابن الاثير فوجد القصر مغلقا فاتي بالرأس إلى منزله فوضعه تحت اجانه ودخل فراشه وقال لامرأته النوار جئتك بغني الدهر هذا رأس الحسين عليه السلام معك في الدار فقالت ويلك جاء الناس بالذهب والفضة وجئت برأس ابن رسول الله صلى الله عليه وآله والله لا يجمع رأسي ورأسك بيت وقامت من الفراض فخرجت إلى الدار قالت فما زالت انظر إلى نور يسطع مثل العمود من السماء إلى الاجانة ورأيت طيرا ابيض يرفرف حولها " وذكر " ابن نما نحوا من ذلك " وخولى " هذا قتله اصحاب المختار واحرقوه وكان مختفيا في مخرجه فدلت عليه امرأته العيوب بنت مالك وكانت تعاديه منذ جاء برأس الحسين عليه السلام فلما سألوها عنه قالت لاادري واشارت بيدها إلى المخرج " وامر " ابن سعد برؤوس الباقين من اصحاب الحسين عليه السلام واهل بيته فقطعت (فنظفت خ ل) وكانت اثنين وسبعين رأسا وسرح بها مع شمر بن ذي الجوشن وقيس بن الاشعث بن قيس وعمرو ابن الحجاج فاقبلوا حتي قدموا بها علي ابن زياد " وروي " ان الرؤوس كانت سبعين رأسا " وروي " ثمانية وسبعين رأسا فاقتسمتها القبائل لتتقرب بها إلى ابن زياد والى يزيد لعنهما الله تعالى فجاءت كندة بثلاثة عشر رأسا وصاحبهم قيس بن الاشعث. وجاءت هوازن بأثني