لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٨٢
لا يكن اهون عليك من فصيل " قال " الباقر عليه السلام فلم يسقط من ذلك الدم قطرة الى الارض وفي رواية انه صبه في الارض ثم قال يا رب ان كنت حبست عنا النصر من السماء فاجعل ذلك لما هو خير منه وانتقم لنا من هاؤلاء القوم الظالمين ثم حمله حتى وضعه مع قتلى اهل بته " وفي رواية " انه حفر له بجفن سيفه ورمله بدمه فدفنه وحرملة هذا اخذه المختار فقطع يديه ثم احرقه بالنار " وعطش " الحسين عليه السلام حتى اشتد عليه العطش فدنا ليشرب من الماء فرماه الحصين بن نمير بسهم فوقع في فمه الشريف فجعل يتلقى الدم من فمه ويرمي به الى السماء " وحمل " القوم على الحسين عليه السلام فغلبوه على عسكره وقد اشتد به العطش فركب المسناة يريد الفرات وبين يديه العباس اخوه فاعترضتهما خيل ابن سعد وفيهم رجل من بني ابان بن دارم فقال لهم ويلكم حولوا بينه وبين الفرات ولا تمكنوه من الماء فحالوا بينه وبين الفرات فقال الحسين عليه السلام اللهم اظمأه وفي رواية اللهم اقتله عطشا ولا تغفر له فغضب الدارمي ورماه بسهم فاثبته في حنكه الشريف فانتزع الحسين عليه السلام السهم وبسط يديه تحت حنكه فامتلاءت راحتاه من الدم فرمى به نحو السماء ثم حمد الله واثنى عليه ثم قال اللهم اني اشكو اليك ما يفعل بابن بنت نبيك اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا