لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٥٨
وذا الجناحين الفتى الكميا * واسد الله الشهيد الحيا وحسنا والمرتضى عليا فقاتل قتالا شديد حتى قتل على رواية تسعة عشر رجلا وعلى رواية اخرى مائة وعشرين رجلا فشد عليه كثير بن عبد الله الشعبي ومهاجر بن اوس التميمي فقتلاه فقال الحسين عليه السلام حين صرع زهير لا يبعدك الله يا زهير ولعن قاتلك لعن الذين مسخوا قردة وخنازير " وجاء " عابس بن شبيب (ابي شبيب خ ل) الشاكرى ومعه شوذب مولى بني شاكر فقال يا شوذب ما في نفسك ان تصنع قال ما اصنع اقاتل معك دون ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله حتى اقتل قال ذلك الظن بك فتقدم بين يدي ابي عبد الله حتى يحتسبك كما احتسب غيرك وحتى احتسبك انا فان هذا يوم ينبغي لنا ان نطلب فيه الاجر بكل ما نقدر عليه فأنه لاعمل بعد اليوم وانما هو الحساب " وتقدم " شوذب فقال السلام عليك يا ابا عبد الله ورحمة الله وبركاته استودعك الله ثم قاتل حتى قتل " وتقدم " عابس فقال يا ابا عبد الله اما والله ما امسى على وجه الارض قريب ولا بعيد اعز علي ولا احب إلى منك ولو قدرت على ان ادفع عنك الضميم أو القتل بشئ اعز من نفسي ودمي لفعلت السلام عليك يا ابا عبد الله اشهد الله اني على هداك وهدي ابيك ثم مضى بالسيف مصلتا