لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٣١
للغاصب الالعنة الله على الناكثين الذين ينقضون الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا فانتم والله هم الا ان المدعي ابن الدعي قدر كزبين اثنتين بين السلة [١] والذلة وهيهات منا الذلة (وهيهات ما آخذ الدنية خ ل) يأبي الله ذلك لنا ورسوله والمؤمنون وجدود (وحجور خ ل) طابت وحجور (وحجر خ ل) طهرت وانوف حمية ونفوس ابية لا تؤثر (من ان توثر خ ل) طاعة اللئام على مصارع الكرام الا قد اعذرت وانذرت الا واني زاحف بهذه الاسرة مع قلة العدد (العتاد خ ل) وكثرة العدو وخذلان الناصر (وخذلة الاصحاب (الناصر خ ل) ثم وصل عليه السلام كلامه بابيات فروة بن مسيك المرادي فقال فان نهزم فهزامون قدما * * وان نغلب فغير مغلبينا [٢] وما إن طبنا [٣] جبن ولكن * * منايانا ودولة آخرينا إذا ما الموت رفع عن اناس * * كلا كله [٤] انا خ بآخرينا فافنى ذلكم سروات قومي * * كما افني القرون الاولينا فلو خلد الملوك اذن خلدنا * * ولو بقي الكرام اذن بقينا فقل للشامتين بنا افيقوا * * سيلقى الشامتون كما لقينا
[١] السلة بالفتح والكسرا ستلال السيوف " منه ".
[٢] وان نهزم فغير مهزمينا خ ل.
[٣] بالكسر عادتنا " منه ".
[٤] جمع كلكل وهو الصدر " منه ". (*)