سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٧٣ - بيان المراد من قوله تعالى*
[فيما نذكره من مناقب النبي و الأئمة للاستراباآدي]
فيما نذكره من المجلد المذكور من مناقب النبي ص و الأئمة تأليف الأسترآبادي و منه آيات و اختار من الوجهة الأولة من ثاني قائمة من الكراس الرابع بلفظه-
و قد روى محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن الريان بن الصلت قال حضر الرضا علي بن موسى عند المأمون بمرو و قد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء العراق و خراسان فقال الرضا أخبروني عن قول الله تعالى- يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ فمن عنى بقوله يس فقالت العلماء يس محمد لم يشك فيه أحد قال أبو الحسن فإن الله تعالى أعطى محمدا و آل محمد من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه إلا من عقله و ذلك أن الله تعالى لم يسلم على أحد إلا الأنبياء فقال تعالى سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ و قال سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ و قال سَلامٌ عَلى مُوسى وَ هارُونَ و لم يقل سلام على آل نوح و لم يقل سلام على آل إبراهيم و لم يقل سلام على آل موسى و هارون و قال سلام على آل يس بمعنى آل محمد ص
. أقول و إن يجب قوله إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ شهادة من الله بأن تسليمه جل جلاله عليهم جزاء حسناتهم و مكافأة على علو شأنهم فهو زيادة على إطلاق لفظ التسليم و إشارة إلى المراد بالتعظيم
[فيما نذكره من كتاب الوجيز للاهوازي]
فصل [في ذكر القراء الثمانية المشهورين]
فيما نذكره من كتاب الوجيز في شرح آراء القراء الثمانية المشهورين تأليف الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي ذكر في الوجهة الأولة ما هذا لفظه عبد الله بن كثير المكي و نافع بن عبد الرحمن المدني و عبد الله بن عامر الشامي و أبو عمر بن العلاء البصري و عاصم بن أبي النجود الأسدي و حمزة بن حبيب الزيات السميلي و علي بن حمزة الكسائي و يعقوب بن إسحاق الحضرمي. أقول ثم ذكر من اختلافهم ما لا أؤثر الكشف عنه و أصون سمع من يقف على كتابي عنه
[فيما نذكره من الكتاب تأريج القرآن لابن الجراح]
فيما نذكره من الكتاب المنسوب إلى علي بن عيسى بن داود بن