سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٦ - عمر موسى ١٢٠ سنة و محل قبره
و نزع موسى عن هارون ثيابه و ألبسها الفاز و ابنه فمات هارون هناك على رأس الجبل و هبط موسى فالفاز عن الجبل و علم كل الشعب أن هارون قد قضى فناح جميع بني إسرائيل على هارون ثلاثين يوما و قال في الفصل العشرين في رابعة قائمة منه مات هارون لسنة أربعين لخروج بني إسرائيل من أرض مصر في الشهر الخامس في أول يوم من الشهر فكان هارون ابن مائة و عشرين سنة حين مات في جبل هود
فصل
فيما نذكره من الإصحاح الحادي عشر بشارتهم بنبي يبعثه لهم و هو من السفر الخامس من الوجهة الأولة من الكراس الرابع منه بلفظه فقال الله لي نعم ما قالوا و أنا أقيم لهم كل أمر ... من إخوتهم مثلك و أجعل كلامي في فمه فيقول لهم كل شيء أمرته به
فصل
فيما نذكره من تعيين بلد مخرج النبي ص من الإصحاح العشرين من الوجهة الثانية من الكراس السادس بلفظه هذه وصية موسى من عند الله الذي بارك على بني إسرائيل قبل أن أموت قال الله من سينا أشرق لنا من ساعير و اشتعال من جبال فاران و معه ربوات مقدسة عن يمينه فوهب لهم و رحم الشعوب بالفرات فبارك على كل ما أظهره و هو يكون وصيك و يقبلون كلمتك. يقول علي بن طاوس و قد وضح في الإصحاح الثالث عشر من السفر الأول عند ذكر إسماعيل جد سيدنا رسول الله ص أن جبال فاران كانت وطن إسماعيل الذي كانت فيه بشارة الله لأمه بعنايته الباهرة و قد قدمنا لفظ ذلك عن التوراة من القائمة العاشرة من هذا الكراس و من المعلوم أن إسماعيل و عقبه كان بمكة
فصل [في وفاة موسى]
فيما نذكره من وفاة موسى ع من الكراس السادس من السفر الآخر من الوجهة الثانية من القائمة الثانية بلفظه فمات موسى عبد الله بكل ما فرض الله فقبره في وادي أرض مأرب مقابل بيت ناعور و لم يعلم أحد من الناس و كان قبره إلى هذا اليوم مجهولا و كان موسى حين مات ابن مائة