سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١١٢ - عدد الجراحات التي في جسد أمير المؤمنين* ع* يوم احد
و الثلاثين بلفظه وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ الآية
محمد بن جعفر قال حدثنا سويد بن سعيد- قال حدثنا عقيل بن أحمد- قال حدثنا أبو عمرو بن العلاء عن الشعبي انصرف علي بن أبي طالب ع من وقعة أحد و به ثمانون جراحة تدخل فيها الفتائل فدخل عليه رسول الله ص و هو على نطع فلما رآه بكى و قال إن رجلا يصيبه هذا في سبيل الله لحق على الله أن يفعل به و يفعل فقال علي مجيبا له و بكى ثانية و أما أنت يا رسول الله الحمد لله الذي لم يرني وليت عنك و لا فررت و لكني كيف حرمت الشهادة فقال له ص إنها من ورائك إن شاء الله ثم قال له النبي ص إن أبا سفيان قد أرسل يوعدنا و يقول ما بيننا و بينكم إلا حمر الأسد فقال علي ع لا بأبي أنت و أمي يا رسول الله لا أرجع عنهم و لو حملت على أيدي الرجال فأنزل الله عز و جل- وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ما ضَعُفُوا وَ مَا اسْتَكانُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
. يقول علي بن موسى بن طاوس فهل عرفت أحدا من الحاضرين من المسلمين على هذه الصفات و هل كان يجوز في العقل و النقل أن يقدم عليه من كان حاضرا في ذلك اليوم و لم ينقل عنه أنه أصابه جراحة واحدة من الجراحات و لا جرح أحدا و لا كابد هؤلاء من أهوال تلك المقامات أ فيجوز أن يقاتل قوم عن نبوتهم و رسالتهم و دولتهم و شريعتهم فإذا صفت من الأكدار و الأخطار داهمهم عليها و تقدم عليهم فيها من لم يواسهم و لم يدخل معهم في نبوتها بالمدافعة عنها كيف يخفى أن أهلها مظلومون عند أهل الاعتبار
[فيما نذكره من كتاب التفسير تأليف أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد القزويني]
فصل [في حديث البساط]
فيما نذكره من كتاب التفسير مجلد واحد تأليف أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد القزويني نذكر منه حديثا واحدا من تفسير سورة الكهف من الوجهة الأولة من القائمة الثانية من الكراس الرابع بإسناده عن محمد بن أبي يعقوب الجوال الدينوري
قال حدثني جعفر بن نصر بحمص قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس بن مالك