سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٣٨ - بيان السبع المثاني التي في القرآن
و الزخرف و الحشر و أ لم سجدة و الملك و المجادلة و الذاريات و المطففين و إذا السماء انشقت و لم يكن و التين و العصر و إذا جاء نصر الله و السبع الرابع المائدة و النحل و طه و النور و الأنفال و العنكبوت و الدخان و التحريم و الرحمن و الحاقة و اقرأ باسم ربك و الضحى و أ لم نشرح و إذا زلزلت و قل أعوذ برب الناس و السبع الخامس الأنعام و يوسف و قد أفلح المؤمنون و مريم و يس و الفرقان و إبراهيم و حمعسق و الحجرات و النساء القصرى و عبس و لا أقسم بهذا البلد و الطارق و الشمس و ضحاها و السبع السادس الأعراف و هود و الأنبياء و الروم و سورة و السبع السابع الصافات و يونس و بني إسرائيل و سبأ و الملائكة و القمر و الجاثية و الفتح و نوح و النازعات و سأل سائل و المرسلات و عم يتساءلون و الفجر و تبت و قل هو الله أحد جملة ذلك فإذا هي مائة و تسع سور و ليس فيها فاتحة الكتاب و لا براءة و لا صاد و لا قاف و لا المدثر لأن السبع الأول ست عشرة سورة و الثاني خمس عشرة سورة و الثالث ست عشرة و الرابع خمس عشرة و الخامس ست عشرة و السادس ست عشرة و السابع ست عشرة و لست أحيط بوجه يقتضيه ذلك منه علما غير الوهم من التأخر من هذا اللفظ ما رواه رجال المخالفين من كتاب المنادي
[فيما نذكره من كتاب ملل الإسلام للطبري]
فصل [في قصة نوح بن الملك]
فيما نذكره من كتاب ملل الإسلام و قصص الأنبياء تأليف محمد بن جرير الطبري من القائمة الخامسة من الكراس الرابع من الوجهة الثانية من السطر السابع قصة نوح بن الملك نختصر ألفاظها نذكر منها أن الله تعالى أكرم نوحا بطاعته و العزلة لعبادته و كان طوله ثلاثمائة و ستون ذراعا بذراع زمانه و كان لباسه الصوف و لباس إدريس قبله الشعر و كان يسكن في الجبال و يأكل من نبات الأرض فجاءه جبرائيل ع بالرسالة و قد بلغ عمر نوح أربعمائة و ستين سنة فقال له ما بالك معتزلا قال لأن قومي لا يعرفون الله فاعتزلت عنهم فقال له جبرائيل فجاهدهم فقال له نوح لا طاقة لي بهم و لو عرفوني لقتلوني فقال له فإن أعطيت القوة كنت تجاهدهم-