سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٩٤ - دعوى البلخيّ ان الباء في آية التهلكة زائدة و ردّ المصنّف عليه
يلزم أن يكون قبلها ما ليس فيها و كيف كان يجوز ذلك أصلا و لو كان هذا جائزا لكان في سورة براءة لافتتاحها
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كما كنا ذكرناه من قبل هذا و قد ذكر من اختلاف القراءات و المعاني المتضادات ما يقضي به على نفسه من تحقيق أن القرآن محفوظ من عند صاحب النبوة و قد كان ينبغي حيث اختار ذلك و اعتمد عليه أن يعين على ما أجمع الصحابة عن رسول الله ص ليتم له ما استدل به و بلغ إليه
فيما نذكره من المجلد الثالث في تفسير البلخي لأن الجزء الثاني ما حصل عندنا فقال في الوجهة الثانية من القائمة الخامسة و بعضه من الوجهة الأولة من القائمة السادسة من الكراس الرابع ما هذا لفظه النسخة عندنا قوله وَ أَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ و الباء زائدة نحو زيادتها في قوله تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ و إنما هي تنبت الدهن قال أبو الغول-
|
و لعل ملأت على نصب جلده |
بمساءة إن الصديق بعاتب |
|