٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

خطرة الطيف رحلات في المغرب والأندلس - محمد بن عبد الله بن خطيب - الصفحة ٨٩ - المجلس الأول

و هي دار القرار، و قصر الاعمار، و استحلال الغيبة في الأسمار، و احتقار أولي الفضل و الوقار، و التنافس في العقار، و الشح بالدرهم و الدينار، و اليمّ و النار. ثم قال اللهم غفرا، و إن لم نقل كفرا، إن اللّه لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء، و للّه درّ أبي العتاهية حيث يقول:

أصبحت الدنيا لنا فتنة* * * و الحمد للّه على ذالكا

اجتمع الناس على ذمّها* * * و ما نرى منهم لها تاركا

قلت فالحمّة [٤١٨]، قال أجل، الصحة و الحجل‌ [٤١٩]، و الصيد و إن كان المعتبر الأجل، و تورد الخدود و إن لم يطرقها الخجل، و الحصانة عند الهرب من الرهب، و البرّ كأنه قطع الذهب. و الحامة التي حوضها يفهق بالنعيم، مبذولة للخامل و الزعيم، تمتّ ثنيّتها بالنسب إلى ثنية النعيم، قد ملأها اللّه اعتدالا، فلا تجد الخلق اعتياضا عنه و لا استبدالا. و أنبط صخرتها الصمّاء عذبا زلالا، قد اعتزل الكدر اعتزالا، لكن مزارعها لا ترويها الجداول و لا ينجدها إلا الجود المزاول، فإن أخصب العام أعيا [٤٢٠] الطعام، و إن أخلف الإنعام، هلكت الناس و الأنعام. و الفواكه يطرف بها الجلب، و تزر عليها العلب، و عصيرها [٤٢١] لا يليق بالأكل و لا يصلح للحلب، و بردها شديد و إن لم يقضّ المنقلب.


[٤١٨] الحمّة،Alhama ، و هي بلدة صغيرة على قمّة جبل بالقرب من مدينة بجانه من أعمال المرية.

و قد أطلق العرب عليها اسم الحمّة نسبة إلى العين الحارّة التي تفجرت بها. و يروي الكتّاب المسلمون أن مياه هذه العين كانت كبريتية طيّبة و يقصدها أهل الأسقام و العاهات من جميع النواحي فلا يكاد يخطئهم نفعها (الروض المعطار ص ٣٩) و قد أشار ابن بطوطة إلى وجود حمّامين بجوار هذه العين أحدهما للنساء و الآخر للرجال. (رحلة بن بطوطة ج ٢، ص ١٨٧) و لا زالت العين و الحمّامات العربية موجودة حتى الآن و يقصدها السوّاح من كل جانب.

[٤١٩] الحجل طائر في حجم الحمام يستطاب لحمه و يسمّى الآن في إسبانيا باسم‌Perdiz .

[٤٢٠] كذا، و لعلّها أحيا أو أغنى.

[٤٢١] لفظ العصير أطلق في الأندلس على ما عصر من العنب و ما أشبهه من الثمرات، كما أطلق أيضا على التين الرطب. و العبارة هنا تستقيم مع المعنى الثاني كما هو واضح من استعمال كلمة الأكل. انظر (عبد العزيز الأهواني: ألفاظ مغربية من كتاب ابن هشام اللخمي في لحن العامّة، مجلّة معهد المخطوطات العربية المجلد الثالث الجزء الثاني نوفمبر ١٩٥٧).