٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

خطرة الطيف رحلات في المغرب والأندلس - محمد بن عبد الله بن خطيب - الصفحة ١١٧ - الرسالة الرابعة رحلة لسان الدين بن الخطيب في بلاد المغرب عن كتاب نفاضة الجراب في علالة الاغتراب

من الطعام البحر، و طما الموج، و وقع البهت، و أمّل الطّحو [٥٠٤]، ما بين قصاع الشيزي أفعمها الثرد، و هيل بها السمن، و تراكبت عليها لسمان الحملان الأعجاز، و أخونة تنوء بالعصبة أولي القوة، غاصّة من الآنية بالمذهب و المحكم، مهدية كل مختلف الشكل، لذيذ الطعم، مهان فيه عزيز التابل، محترم عنده سيدة الأحامرة الثلاثة [٥٠٥]، إلى السمك الرضراض و الدجاج فاضل أصناف الطيّار، ثم تتلوها صحون نحاسية تشتمل على الطعام خاص من الطير و الكبّاب و اللقالق‌ [٥٠٦]، يقع منها بعد الفراغ إلمام ذلك الرئيس في نفر من خاصته مما يدل على اختصاص ذلك بنفسه. و يتلو ذلك من أصناف الحلواء بين مستبطن للباب البر، و معالج بالقلو، و أطباق مدّخر الفاكهة و أوعية العود المحكم الخلق، المشتملة على مجاج الشهد. و قد قام السماط من خدام و أساودة أخذتهم الآداب و هذبتهم الدّربة، فخفّت منهم الحركة، و سكنت الأصوات، و انشمرت الأذيال، و قد اعتمّ من الآنية النحاسية للوضوء و الوقود كل ثمين القيمة، فاضل أجناسه في الطيب و الأحكام و الفخامة.

و لم يكد يفرغ من الأكل إلا و قد جنّ الليل، و تلاحق من الطعام السيل، مربيا على ما تقدم بالروية و انفساح زمان الاحتفال، و تفنن أصناف الحلواء، و تعدّى (٤ و) عسليّها إلى السكر، و كان السّمر و المجالسة في كنف لألاء الشموع الضحاكة فوق المنصات النحاسية، و الأنوار اللاطونية [٥٠٧].

فاستعيد الكثير من تاريخ القطر و سيره، و خبر لجأ السلطان المقدس أمير المسلمين أبي الحسن‌ [٥٠٨] إلى قنتة، و التحرم بمنيع و عز جواره على تقية هيض‌


[٥٠٤] أي الانبساط و الامتلاء.

[٥٠٥] عبارة يقصد بها أصلا اللحم و المسك و الخمر.

[٥٠٦] اللقلق طائر طويل العنق و الرجلين يوصف بالذكاء و الفطنة.

[٥٠٧] لعلها مشتقة من الكلمة الإسبانية لاطون‌Laton بمعنى النحاس الأصفر. و قد استعملها المقّري في (نفحه ج ١، ص ٣٠٣، ٣٦٢). راجع.(Dozy :Suppl .II ,p .٨١٦ a)

[٥٠٨] أبو الحسن علي بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق (٧٣١- ٧٤٩ ه) عاشر ملوك بني مرين بفاس. كان رجلا مجاهدا قويا طموحا، استطاع أن يوحد المغرب تحت سلطانه ثم يتجه بجيوشه و أساطيله نحو الأندلس لغزو الأراضي المسيحية و السيطرة على مضيق جبل طارق.