٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

خطرة الطيف رحلات في المغرب والأندلس - محمد بن عبد الله بن خطيب - الصفحة ٩٨ - المجلس الثاني

تبرجت تبرّج العقيلة، و نظرت وجهها من البحر في المرآة الصقلية، و اختص ميزان حسناتها بالأعمال الثقيلة. و إذا قامت بيض أسوارها، مقام سوارها و كان جبل بنيونش‌ [٤٥٣] شمامة أزهارها، و المنارة منارة شوارها، كيف لا ترغب النفوس في جوارها، و تخيّم الخواطر بين أنجادها و أغوارها إلى المينا الفلكيّة، و المراسي الفلكيّة، و الرّكية الزكيّة، غير المنزورة و لا البكيّة. ذات الوقود الجزل المعد للأزل، و القصور المقصورة على الجد و الهزل، و الوجوه الزهر السحن‌ [٤٥٤]، المضنون بها عن المحن. دار الناشبة، و الحامية المضرمة للحرب المناشبة، و الأسطول المرهوب، المحذور الألهوب، و السلاح المكتوب المحسوب، و الأثر المعروف المنسوب. كرسي الأمراء و الأشراف، و الوسيطة لخامس أقاليم البسيطة، فلاحظ لها في الانحراف. بصرة علوم اللسان، و صنعاء الحلل الحسان، و ثمرة امتثال، قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ، الأمينة على الاختزان، القويمة المكيال و الميزان، محشر أنواع‌


au XV siecle, Hesperis. tome XII fase II( ١٣٩١ )p. ٥٤١- ٧٧١

و يبدأ هذا النص بالكلام عن مقابر المدينة و الشخصيات الهامة المدفونة فيها، ثم يصف مساجد المدينة و المدرسة العلمية التي أنشأها السلطان أبو الحسن المريني بها، ثم يتكلم عن الخزائن العلمية التي بدور الأكابر و الأعيان و عددها اثنتان و ستون خزانة (مكتبة)، ثم يتكلم بالتفصيل عن الروابط و الزوايا و الحمامات و الأسواق و الحوانيت و الفنادق و الطواحين و المضارب و المصايد و المطامير لخزن الزرع، كما يصف ديوان المدينة و قلاعها و مراسيها و أرباضها. ثم يتكلم عن النجرات و هي المصانع المعدّة لعمل القسي، كما يذكر أسماء العائلات المختصّة بهذه الصناعة منذ القدم، و نخصّ بالذكر: (الشيخ المتقدّم الحسن الذات، الكثير المواعين و الأدوات، أبو الحسن العبادي)، بعد ذلك يتكلم الكاتب عن مراكز رمي السهام في المدينة و هي المعروفة بالمرامي و المعبر عنها بالجلسات، و عددها أربعة و أربعون مرمى بالميناء، (إذ إن الرمي طبع لأهل سبته طبعوا عليه فلا تجد منهم شريفا و لا مشروفا و لا كبيرا و لا صغيرا إلا و له بصر بالرمي و تقدم فيه) و أخيرا يتناول الكاتب الكلام عن قرية بنيونش‌Baliunech المجاورة لسبتة من ناحية الغرب، فيصف أنهارها و بساتينها و حماماتها ... الخ.

زالت آثار بنيونش موجودة حتى اليوم، و يرجح ليفي بروفنسال أصلها من منشآت الأمويين حينما استقروا هناك في القرن العاشر الميلادي. انظر كذلك‌

Levi Provencal: Las Ciudades y las Insituciones Urbanas del Occidente Musulman en la Edad Media. P, ٥٤( Tetuan ١٦٩١ )

[٤٥٣] راجع ما قلناه عن هذه البلدة في الحاشية السابقة

[٤٥٤] السحنة و السحناء: الهيئة و اللون. لين البشرة و النعمه.