٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

خطرة الطيف رحلات في المغرب والأندلس - محمد بن عبد الله بن خطيب - الصفحة ٣١ - الرسالة الأولى خطرة الطيف في رحلة الشتاء و الصيف

الرسالة الأولى خطرة الطيف في رحلة الشتاء و الصيف‌

بسم الله الرحمن الرحيم‌

صلى الله على مولانا محمد و آله و صحبه‌

خطرة الطيف في رحلة الشتاء و الصيف‌

للكاتب و الأديب الناظم الناثر ذي الوزارتين‌

أبي عبد الله بن الخطيب‌

تغمّده الله برحمته بمنّه و كرمه‌ [٤٧] [٤٨]

(لوحة ٥١) نحمد الله حمد معترف بحقه، و نشكره على عوائد فضله و رفقه، الذي جعل لنا الأرض ذلولا نمشي في مناكبها، و نأكل من رزقه،


[٤٧] تتفق نسخة المخطوط رقم ٤٧٠ التي رمزنا لها بحرف (أ) مع نسخة الريحانة (ب) في عباراتها و معانيها و روحها مما لا يثير شكّا في أن المؤلف واحد و هو ابن الخطيب كما نصّت على ذلك كلتا الرسالتين. على أننا نلاحظ اختلافا بين النسختين في بعض الألفاظ و العبارات، كما نلاحظ أن نسخة (أ) رغم كونها مجهولة الناسخ تحتوي على فقرات أكثر من نسخة (ب) و لهذا اتخذناها أصلا للنشر و إن كانت هي الأخرى لم تسلم من الألفاظ المحرّفة. هذا و قد بيّنا في الحواشي ما ورد في النسختين من فروقات و أخطاء

[٤٨] هذا العنوان كما ورد في (ا) و هو أكمل و أوفى من (ب) حيث اقتصر على الصيغة التالية:

(و من ذلك المقامة المسماة بخطرة الطيف و رحلة الشتاء و الصيف) هذا و ينبغي أن نشير أن كلا من حاجي خليفة و بونس بويجس لم يشيرا إلى هذه الرسالة أصلا، كما لم يشر إليها ابن الخطيب نفسه ضمن مجموعة مؤلّفاته التي نصّ عليها في كتابيه الإحاطة، و نفاضة الجراب.