كتاب الخمس
(١)
شناسنامه كتاب
٢ ص
(٢)
المقدمة
٤ ص
(٣)
فصل في وجوب الخمس
٦ ص
(٤)
و هو من الفرائض |1|
٧ ص
(٥)
فصل في قسمة الخمس و مستحقه
٢٥٠ ص
(٦)
فصل في الانفال
٣٢٨ ص
(٧)
الفصل الثاني في الخمس
٣٩٣ ص
(٨)
الاول غنائم دار الحرب
٤٠٢ ص
(٩)
الثاني مما فيه الخمس المعادن
٤٠٨ ص
(١٠)
الثالث مما فيه الخمس الكنز
٤١٤ ص
(١١)
الرابع مما فيه الخمس الغوص
٤١٥ ص
(١٢)
الخامس مما فيه الخمس ما يفضل عن مؤونة السنة
٤١٦ ص
(١٣)
السادس مما فيه الخمس علي ما قالوا الارض التي اشتراها الذمي من المسلم
٤٣٨ ص
(١٤)
السابع مما فيه الخمس
٤٤٤ ص
(١٥)
بيان مفاد الاية الشريفة
٤٥٤ ص
(١٦)
الروايات المتعرضة لمصرف الخمس
٤٥٧ ص
(١٧)
الخمس حق وحداني ثابت لمنصب الامامة
٤٦٠ ص
(١٨)
توضيح و تكميل
٤٦٧ ص
(١٩)
الورود في المسألة من طريق آخر
٤٦٩ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
كتاب الخمس - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٢٠٨ - و هو من الفرائض |١|
نعم لو فرض الاستغناء عنها فالاحوط اخراج الخمس منها و كذا في حلي النسوان اذا جاز وقت لبسهن لها |١|
السنة فان نفس اعداده تعد من الضروريات العرفية . و الحاصل ان الحاكم في باب المؤن و مصاديقها هو العرف و العقلاء و هم المرجع لذلك فتدبر. |١| لما مر من انه اذا تردد الامر بين التخصيص و التقييد كان التقييد بنظر العرف اسهل و ان قوله : "الخمس بعد المؤونة" ظاهر في ان سبب الاخراج هو كونه مؤونة فاذا انتفي السبب انتفي المسبب فيشمله عموم قوله "ما غنمتم" هذا. و لكن المسألة مع ذلك لا تخلو من اشكال لما عرفت سابقا من ان تصدي افراد الناس للمشاغل اليومية لما كان لرفع الحوائج التدريجية فلا محالة يكون تحصيل مقدار الحوائج امرا طبيعا مترقبا فلا يصدق علي هذا المقدار الاغتنام و يكون خارجا بالتخصص و اذا فرض عدم كون الامور المذكورة بلحاظ حالة شرائها و تحصيلها مصداقا للاغتنام عرفا ففي السنين اللاحقة ايضا بعد ارتفاع الاحتياج منها لا يصدق علي الانسان بلحاظ هذه الحالة انه اغتنم و استفاد. و الظاهر من الاية الشريفة ان الموضوع للخمس هو الغنم بالمعني الفعلي الظاهر في الحدوث و التجدد. و لعل السيرة العملية في جميع الاعصار ايضا قد استقرت علي عدم حساب هذه الامور بعد ارتفاع الاحتياج اليها من مصاديق الغنيمة و الفائدة فالحكم بوجوب التخميس فيها مخالف للارتكاز فتدبر. نعم لو باعها و ربح فيها تعلق الخمس بربحها. فرع : مما ذكرنا يظهر حكم مسألة اخري يكثر الابتلاء بها و هي انه لو عوض الدار التي اشتريها من ربح السنة في سنة اخري فان عوضها بدار اخري بلا انضاض فالظاهر بقائها علي ما كان من عدم تعلق الخمس بها اذ المؤونة المستثناة ليست هي الدار المخصوصة بشخصيتها بل هي بنوعيتها، و اما اذا باعها بنقد او متاع فهل يتعلق بعوضها
السنة فان نفس اعداده تعد من الضروريات العرفية . و الحاصل ان الحاكم في باب المؤن و مصاديقها هو العرف و العقلاء و هم المرجع لذلك فتدبر. |١| لما مر من انه اذا تردد الامر بين التخصيص و التقييد كان التقييد بنظر العرف اسهل و ان قوله : "الخمس بعد المؤونة" ظاهر في ان سبب الاخراج هو كونه مؤونة فاذا انتفي السبب انتفي المسبب فيشمله عموم قوله "ما غنمتم" هذا. و لكن المسألة مع ذلك لا تخلو من اشكال لما عرفت سابقا من ان تصدي افراد الناس للمشاغل اليومية لما كان لرفع الحوائج التدريجية فلا محالة يكون تحصيل مقدار الحوائج امرا طبيعا مترقبا فلا يصدق علي هذا المقدار الاغتنام و يكون خارجا بالتخصص و اذا فرض عدم كون الامور المذكورة بلحاظ حالة شرائها و تحصيلها مصداقا للاغتنام عرفا ففي السنين اللاحقة ايضا بعد ارتفاع الاحتياج منها لا يصدق علي الانسان بلحاظ هذه الحالة انه اغتنم و استفاد. و الظاهر من الاية الشريفة ان الموضوع للخمس هو الغنم بالمعني الفعلي الظاهر في الحدوث و التجدد. و لعل السيرة العملية في جميع الاعصار ايضا قد استقرت علي عدم حساب هذه الامور بعد ارتفاع الاحتياج اليها من مصاديق الغنيمة و الفائدة فالحكم بوجوب التخميس فيها مخالف للارتكاز فتدبر. نعم لو باعها و ربح فيها تعلق الخمس بربحها. فرع : مما ذكرنا يظهر حكم مسألة اخري يكثر الابتلاء بها و هي انه لو عوض الدار التي اشتريها من ربح السنة في سنة اخري فان عوضها بدار اخري بلا انضاض فالظاهر بقائها علي ما كان من عدم تعلق الخمس بها اذ المؤونة المستثناة ليست هي الدار المخصوصة بشخصيتها بل هي بنوعيتها، و اما اذا باعها بنقد او متاع فهل يتعلق بعوضها