رايات الهدي و الضلال في عصر الظهور - مهدي حمد الفتلاوي - الصفحة ٧٢ - السيد الحسني
جمع النّاس شابّ من بني هاشم، بكفّه اليمنى خال، يسّهل الله له أمره و طريقه" [١] .
و روي عن عبد الله بن عمر قال: "يخرج رجل من ولد الحسين، من قبل المشرق، لو استقبلته الجبال الرّواسي لهدمها، و اتّخذ فيها طرقا " [٢] .
و الروايات حول الخراساني من طرق الفريقين كثيرة ثابتة و صحيحة، و يعتبر ما ذكرناه هنا من اوضحها، و هي بمجموعها تلخص صفاته بما يلي:
انه رجل ثائر من احفاد اهل البيت و من ابناء الامام الحسين (ع) ، ينتسب الى خراسان اما مولدا و نشأة او سكنا و اقامة، او انتسابه الى خراسان باعتبار انطلاقة ثورته منها. و من صفاته انه يظهر شابا من دون ان نعلم بانطباق هذا الوصف عليه في بداية ظهوره في مجتمع الثورة الايرانية، او في بداية تسلمه لقيادة الموطئين، او في حال اصطدام جيشه مع جيش السفياني، كما هو ظاهر الروايات السابقة المروية من طرق اهل السنة، و لكن لا وجود لهذا الوصف في روايات اهل البيت.
و من صفات السيد الخراساني المميزة وجود خال بكفه اليمنى او اليسرى، و للخال معان ثلاثة في معاجم اللغة: وجود علامة بيده كختم النبوة في ظهر النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، او وجود ضعف في اليد، او ان يكون لواء الجيش و قيادة العسكر بيده و تحت أمرته.
و تذكر الروايات ان الخراساني سيواجه عقبات، في طريق قيادته لثورة الموطئين و مجتمعها الايراني، و لكن الله تعالى يتكفل بتذليلها، كما يقول الامام الباقر (ع) : "يسهل الله امره و طريقه".
السيد الحسني
القائد الحسني، هو أحد كنوز الطالقان، و من أبرز أصحاب القائم (ع) ، يخرج من منطقة طبرستان، مناصرا للسيد الخراساني، يقود في بلاد
[١] الحاوي للفتاوي ٢/٦٩.
[٢] الحاوي للفتاوي ٢/٦٢ عقد الدرر/١٢٧.