رايات الهدي و الضلال في عصر الظهور - مهدي حمد الفتلاوي - الصفحة ٤٥ - دورهم في عصر الظهور
دولة الترك في عصر الظهور
تطرقت الروايات للترك، بوصفهم قوة منافسة للروم-أي الدول الاوروبية الغربية-في معارك صراع النفوذ، على العالم الاسلامي في عصر الظهور، و هذا يعني انهم ليسوا من الشعوب المسلمة، و ليس ببعيد انهم من شعوب دولة روسيا المعاصرة، و لكن حسب اوصافهم المذكورة في الروايات، يرجح انطباقها على الشعب الصيني.
و قد جاء وصفهم في حوار بين الامام الصادق (ع) مع جماعة من أهل العراق قال لهم"حجّوا قبل أن لا تحجّوا.. فويل لكم يا أهل العراق إذا جاءتكم الرايات من خراسان، و ويل لأهل الرّي من الترك، و ويل لأهل العراق من أهل الرّي، ثم ويل لهم من الشّطّ"قال سدير الصيرفي-راوي هذا الحديث-فقلت: يا مولاي من الشط؟قال"قوم آذانهم كآذان الفأر صغر، لباسهم الحديد، كلامهم ككلام الشّياطين، صغار الحدق، مرد جرد، أستعيذوا بالله من شرّهم، أولئك يفتح الله على أيديهم الدّين و يكونون سببا لأمرنا" [١] .
و اكثر هذه الاوصاف، ظاهرة في ابناء الشعب الصيني، المعروفين بصغر العيون، و بالوجه الامرد الاجرد من الشعر، و لعل هناك شعوبا اخرى، تتصف بهذه الصفات غير الشعب الصيني.
دورهم في عصر الظهور
يشترك الاتراك في ثلاث معارك بارزة في عصر الظهور.
[١] امالي الطوسي/٦٣.