رايات الهدي و الضلال في عصر الظهور - مهدي حمد الفتلاوي - الصفحة ٦٥ - قيادات الموطئين
راية الموطئين للمهدي
و هي اول رايات الهدى في عصر الظهور خروجا، ثم تليها رايات الهدى الاخرى تباعا و تنطلق هذه الراية من بلاد ايران، كما بشر بها رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم في مئات الاحاديث المروية من طرق الفريقين. منها حديثه الشهير "يخرج قوم من المشرق يوطّئون للمهديّ سلطانه" [١] .
قيادات الموطئين
و هم كلهم من اصل عربي و من قريش خاصة، و المذكورون في الروايات منهم اربعة: قائد ثورتهم المؤسس لدولتهم، و السيد الخراساني، و السيد الحسني، و شعيب بن صالح التميمي. و كلهم من ذرية أهل البيت، بإستثناء شعيب فانه من قبيلة بني تميم القرشية.
و هناك روايات يستفاد من ظاهرها، ان قادة الموطئين البارزين كلهم من بني هاشم، منها رواية الامام الصادق (ع) قال: "إذا ظهرت راية الحق لعنها أهل المشرق و المغرب، أتدري لم ذلك؟فقال الراوي: لا فأجابه الامام بقوله: "للّذي يلقى النّاس من أهل بيته قبل خروجه" [٢] و مثلها رواية الامام الباقر (ع) قال: "اذا رفعت راية الحق لعنها اهل المشرق و المغرب! فقيل له: ممّ ذلك؟فقال: ممّا يلقون من بني هاشم[قبله] [٣] .
و لكن من غير المتصور ان تكون جميع قيادات الموطئين من الدرجة
[١] مجمع الزوائد ٧/٣١٨ سنن ابن ماجة ٢/حديث ٤٠٨٨.
[٢] الغيبة للنعماني/٢٩٩.
[٣] المصدر السابق.