مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٩٥ - نبذة ممّا روي عنه
تحيّاتك وأتمّها على سيّدنا محمّد عبدك ورسولك ونجيّك ووليّك ورضيّك وصفيّك وخيرتك من خلقك وخالصتك وأمينك الشاهد لك والدالّ عليك ، والصادع بأمرك والناصح لك ، المجاهد في سبيلك ، والذابّ عن دينك ، والموضّح لبراهينك ، والمهدي إلى طاعتك ، والمرشد إلى مرضاتك ، والواعي لوحيك ، والحافظ لعهدك ، والماضي على إنفاذ أمرك ، المؤيّد بالنور المضيء ، والمسدّد بالأمر المرضيّ ، المعصوم من كلّ خطاء وزلل ، المنزّه من كلّ خطأ والمبعوث بخير الأديان والملل ، ومقيم البنيان والحجج المخصوص بظهور الفلج ، وأيضاح المنهج ، المظهر من توحيدك ما استتر ، والمحيي من عبادك ما دثر ، والخاتم لما سبق ، والفاتح لما انفلق ، المجتبى من خلايقك ، والمعتام [١] لكشف حقايقك ، والموضحة به أشراط الهدى ، والمجلوّة به غربيب [٢] العمى ، دامغ [٣] جيشات [٤] الأباطيل ، ودافع صولات الأضاليل [٥] ، المختار من طينة الكرم وسلالة [٦] المجد الأقدم ، ومغرس الفخار المعرّق ، وفرع العلاء المنثر المورق ، المنتجب من شجرة الأصفياء ، وذؤابة [٧] العلياء ، وسرّة البطحاء [٨] ، بعثك بالحقّ وبرهانك
[١] المعتام : المختار.
[٢] غربيب أي شديد السواد.
[٣] دامغ ومن دمغه دمغا أي شجّه بحيث يبلغ الدماغ فيهلكه.
[٤] جيشات جمع جيشة وهي مرّة من جاش إذا ارتفع ، وجاشت القدر تجيش أي غلت.
[٥] أضاليل جمع الأضلولة وهي ضدّ الهدى.
[٦] السلالة ـ بالضمّ ـ ما انسلّ من الشيء.
[٧] الذؤابة ـ بالضمّ مهموزة ـ من العزّ والشرف وكلّ شيء أغلاه.
[٨] سرّة البطحاء أي شرف من نشأ بها فإنّ السرّة في وسط الإنسان وخير الأمور أوسطها.