مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٢٩ - كلامه
وفي رواية الكاظم ٧ : لا تأكل البطّيخ على الريق فإنّه يورث الفالج. ووجه التقييد الأخبار الواردة في خواصّ البطّيخ وخصاله :
منها : عن النبيّ ٦ قال : تفكّهوا بالبطّيخ فإنّ ماؤه مرحمة وحلاوة من حلاوة الجنّة.
ومنها : عن أمير المؤمنين ٧ : البطّيخ شحمة الأرض [١] لا داء ولا غائلة فيه.
وقال : فيه عشر خصال : طعام وشراب وفاكهة وريحان وأدام وحلواء وأشنان وخطميّ ونقل ودواء.
وعن الرضا ٧ :
| أهدت لنا الأيّام بطّيخة | من حلل الأرض ودار السّلام | |
| تجمع أوصافا عظاما وقد | عددتها موصوفة بالنظام | |
| كذاك قال المصطفى المجتبى | محمّد جدّي ٧ | |
| شرب وحلواء وريحانة | فاكهة حرض طعام أدام | |
| تنقي المثانة وتصفي الوجوه | تطيّب النكهة عشر تمام |
وعن ابن عبّاس عن النبيّ ٦ قال : في البطّيخ عشر خصال : طعام وشراب ويغسل المثانة وهو ريحان وأشنان ويغسل البطن ويزيد في الباه وينقي البشرة ويدرّ البول ويزيد في ماء الوجه.
وعن الرضا عن آبائه عن عليّ : قال : إنّ النبيّ ٦ أتي ببطّيخ ورطب فأكل منهما وقال : هذان الأطيبان. وبهذا المعنى أخبار أخر.
[١] سمّي شحمة الأرض لأنّه شبيه بالشحم يخرج من الأرض كما سمّيت الكماة شحمة الأرض. قال في القاموس : شحمة الأرض الكماة وسمّي أشنانا لأنّه يفعل فعله في تنضيف الفم ، وسمّي خطميّا لأنّ قشر بل جوفه يفعل فعل الخطميّ طلاء وأكلا. وقال في القاموس : النقل ما يتنقّل به على الشراب ويحتمل أن يكون صفة لشحمه أو بذره. والحرض ـ بضمّتين ـ الأشنان.