مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٨٧ - النصوص الواردة على إمامة مولانا أبي الحسن عليّ الهادي عموما وخصوصا
| تفرّقا عند عبد الله وافترقا | بعد النبوّة توفيق وتسديد | |
| وذرّ ذو العرش ذرّ طاب بينهما | فانبثّ نور له في الأرض تخليد | |
| نور تفرّع عند البعث فانشعبت | منه شعوب لها في الدين تمهيد | |
| هم فتية كسيوف الهند طال بهم | على المطالب آباء مناجيد | |
| قوم لماء المعالي في وجوههم | عند التكرّم تصويب وتصعيد | |
| يدعون أحمد إن عدّ الفخار أبا | والعود ينسب في إفنائه العود | |
| والمنعمون إذا ما لم تكن نعم | والذائدون إذا قلّ المذاويد | |
| أوفوا من المجد والعلياء في قلل | شمّ قواعدهنّ الفضل والجود | |
| ما سوّد الناس إلّا من تمكّن في | أحشائه لهم ودّ وتسويد | |
| سبط الأكفّ إذا شيمت مخايلهم | أسد اللقاء إذا حيد الصناديد | |
| يزهو المطاف إذا طافوا بكعبته | وتشرأبّ [١] لهم منها الصواعيد | |
| في كلّ يوم له بائس يعاش به | وللمكارم من أفعالهم عيد | |
| محسّدون ومن يعقد بحبّهم | حبل المودّة يضحى وهو محسود | |
| لا ينكر الدهر إن ألوى بحقّهم | فالدهر مذ كان مذموم ومحمود |
٤٨ ـ ما رواه المجلسيّ في التصريح بأسماء الأئمّة : في المجلّد التاسع من البحار بالإسناد عن الصادق عن آبائه عن رسول الله ٦ قال : قال رسول الله ٦ لأمير المؤمنين في الليلة التي كانت فيها وفاته ٦ : يا أبا الحسن ، أحضر صحيفة ودواة ، فأملى رسول الله ٦ وصيّة حتّى انتهى إلى هذا الموضع ، فقال : يا علي ، إنّه سيكون بعدي اثنا عشر إماما فأنت ـ يا عليّ ـ أوّل الإثني عشر ، سمّاك الله في سمائه عليّ المرتضى أمير المؤمنين ٧ والصدّيق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون
[١] اشرأبّ للشيء وإليه ، مدّ عنقه لينظره.