مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٨٥ - النصوص الواردة على إمامة مولانا أبي الحسن عليّ الهادي عموما وخصوصا
قال القطب الراوندي في قصيدة له في مدحهم على ما في مستدرك الوسائل للعلّامة الخبير الميرزا حسين النوري قدسسره :
| بنو الزهراء آباء اليتامى | إذا ما خوطبوا قالوا سلاما | |
| هم حجج الإله على البرايا | فمن ناواهم يلق الأثاما | |
| فكان نهارهم أبدا صياما | وليلهم كما تدري قياما | |
| ألم يجعل رسول الله يوم | الغدير على الأعلى إماما | |
| قسيم النار في الدنيا كفانا | سيكفينا البليّات العظاما |
* * *
| لآل المصطفى شرف محيط | تضايق عن تنظّمه البسيط | |
| إذا كثر البلايا والرزايا | لكلّ منهم جاشي ربيط | |
| إذا ما قام قائمهم بوعظ | كأنّ كلامه درّ لقيط | |
| هم العلماء إن جهل البرايا | هم الموفون إن خان الخليط |
إلى آخر الأبيات في المصائب.
٤٧ ـ ما رواه سليم بن قيس : عن عليّ ٧ ، وروى الصدوق أيضا في الإكمال عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت عليّا يقول : ما نزلت على رسول الله ٦ آية من القرآن إلّا أقرأنيها وأملاها عليّ ، فكتبتها بخطّي وعلّمني تأويلها وتفسيرها وناسخها ومنسوخها ومحكمها ومتشابهها ، ودعا الله عزوجل أن يعلّمني فهمها وحفظها ، فما نسيت آية من كتاب الله ولا علما أملى عليّ ، وما ترك شيئا علّمه الله من حلال ولا حرام ولا أمر ولا نهي وما كان أو يكون من طاعة أو معصية إلّا علّمنيه وحفظته فلم أنس منه حرفا واحدا ، ثمّ وضع يده على صدري ودعا الله تعالى بأن يملأ قلبي علما وفهما وحكمة ونورا ، ولم أنس من ذلك شيء ولم يفتني من ذلك شيء لم أكتبه.