مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٧٠ - النصوص الواردة على إمامة مولانا أبي الحسن عليّ الهادي عموما وخصوصا
| فهل ترك البنين من أرتجيه | من الأوّلين والآخرينا | |
| سوى حبّ آل النبيّ الهدى | فحبّهم أمل الآملينا | |
| هم عدّتي لوفاتي وهم | نجاتي هم الفوز للفائزينا | |
| هم مورد الحوض للواردين | وهم عروة الله للواثقينا | |
| هم العون من طلب الصالحات | فكن بمحبّتهم مستعينا | |
| هم حجّة الله في أرضه | وإن جحد الحجّة الجاحدونا | |
| هم الناطقون هم الصادقون | وأنتم بتكذيبهم كاذبونا | |
| هم الوارثون علوم النبي | فما بالكم لهم وارثونا | |
| حقدتم عليه حقودا مضت | وأنتم بأسيافهم مسلمونا | |
| جحدتم موالات مولاكم | ويوم الغدير لهم مؤمنونا | |
| وأنتم بما قاله المصطفى | وما نصّ من فضله العارفونا | |
| وقلتم رضينا بما قلته | وقالت نفوسكم ما رضينا | |
| فأيّكم كان أولى بها | وأثبت أمرا من الطيّبينا | |
| وأيّكم كان بعد النبيّ | وصيّا ومن كان فيكم أمينا | |
| وأيّكم نام في فرشه | وأنتم لمهجته طالبونا | |
| ومن شارك الطهر في طائر | وأنتم بذاك له شاهدونا | |
| لها الله قوما رأوا رشدكم | مبينا فضلّوا ضلالا مبينا |
٣٩ ـ ما ذكره العبد العظيم الحسني من عقايده : روى الصدوق في أماليه بسنده عن عبد العظيم الحسني قال : دخلت على سيّدي عليّ بن محمّد ٨ فلمّا بصر بي قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم ، أنت وليّنا حقّا. قال : فقلت له : يابن رسول الله ، إنّي أريد أن أعرض عليك ديني فإن كان مرضيّا ثبتّ عليه حتّى ألقى الله عزوجل. فقال : هات يا أبا القاسم.