مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٦٥ - النصوص الواردة على إمامة مولانا أبي الحسن عليّ الهادي عموما وخصوصا
| وعد إلى الطفّ بكربلاء | أهد سلامي أحسن الإهداء | |
| لخير من ضمّته الصعيد | ذاك الحسين السيّد الشهيد | |
| واجنب إلى الصحراء بالبقيع | فثمّ أرض الشرف الرفيع | |
| هناك زين العابدين الأزهر | وباقر العلم وثمّ جعفر | |
| أبلغهم عن السّلام راهنا | قد ملأ البلاد والمواطنا | |
| واجنب إلى بغداد بعد العليا | مسلّما على الزكيّ موسى | |
| واعجل إلى طوس على أهدى سكن | مبلّغا تحيّتي أبا الحسن | |
| وعد لبغداد بطير أسعد | سلّم على كنز التّقى محمّد | |
| وأرض سامرّاء أرض العسكري | سلّم على عليّ المطهّر | |
| والحسن الرضي في أحواله | من منبع العلوم في أقواله | |
| فإنّهم دون الأنام مفزعي | ومن إليهم كلّ يوم مرجع |
وقد ذكر هذه القصيدة العلّامة الخبير الشيخ عبد الحسين الأميني المعاصر دام وجوده في الغدير [١].
ولنعم ما قال أبو الحسن عليّ بن حمّاد العبدي البصري :
| عليكم سلام الله يا آل أحمد | متى سجعت قمريّة وعلت غصنا | |
| مودّتكم أجر النبيّ محمّد | علينا فآمنّا بذاك فصدّقنا | |
| وعهدكم المأخوذ في الذرّ لم نقل | لآخذه كلّا ولا كيف أو أنّى | |
| قبلنا وأوفينا به ثمّ خانكم | أناس وما خنّا وحالوا وما حلنا | |
| طهرتم فطهّرنا بفاضل طهركم | وطبتم فمن آثار طيبكم طبنا | |
| فما شئتم شئنا ومهما كرهتم | كرهنا وما قلتم رضينا وصدّقنا |
[١] الغدير ٤ : ٦١.