مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٦ - اختلاف الأقوال في ولادته
وقال الكفعمي في المصباح : وكانت ولادته في الثاني من رجب.
وقال المحدّث الفيض في تقويم المحسنين : ولد ٧ الخامس من رجب ، وقيل في ثالث عشر منه.
وقال الخاتون آبادى في جنّات الخلود : ولد يوم السبت ، وقيل يوم الجمعة ، وقيل يوم الثلاثاء الثاني من رجب ، وقيل الخامس ، وقيل الثالث عشر منه ، وقيل النصف من ذي الحجّة ، وقيل السابع عشر منه ، وقيل منتصف جمادى الآخر سنة أربع عشرة ومأتين ، وقيل اثنتا عشرة وهو الأصحّ.
وقال العلّامة الخبير السيّد محسن الأمين العاملي المعاصر دام وجوده في كتابه المجالس السنيّة : ولد عليّ الهادي ٧ بقرية من نواحي المدينة يوم الجمعة أو الثلاثاء الثاني أو الخامس أو الثالث عشر من رجب أو للنصف من ذي الحجّة أو السابع منه ، والعشرين منه سنة ٢١٢ أو سنة ٢١٤.
وقال الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة علي الهادي ٧ أنّه ولد في رجب سنة ٢١٤.
وقال ابن الصبّاغ المالكي في الفصول المهمّة مثله ، وكذا الشبلنجي في نور الأبصار مثله.
وقال الزرندي في نظم درر السمطين على ما في الدمعة الساكبة مثله.
وقال محمّد خواوند شاه الشافعي في روضة الصفا : ولد في ذي الحجّة ، وفي رواية يوم الثلاثاء الخامس من رجب ، وقيل في ثالث عشرة.
وابن خلّكان في وفيات الأعيان ، والسبط في تذكرة خواص الأمّة ، وابن طلحة في مطالب السئول وغيرهم كلماتهم يشبه بعضها بعضا ، والأصحّ ما اخترناه لما سيأتي في تاريخ وفاته.