مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٥٧ - النصوص الواردة على إمامة مولانا أبي الحسن عليّ الهادي عموما وخصوصا
فقال اليهودي : أشهد أن لا إله إلّا الله وأشهد أنّ محمّدا رسول الله ، وأشهد أنّك وصيّ رسول الله ٦.
٢٤ ـ روايته أيضا : نقلا عن فرائد السمطين وموفّق بن أحمد الخوارزمي في مناقبه : عن سليم بن قيس الهلالي ، عن سلمان الفارسي قال : دخلت على النبيّ ٦ فإذا الحسين على فخذيه وهو يقبّل خدّيه ويلثم فاه ويقول : أنت السيّد ابن السيّد أخو سيّد ، وأنت إمام ابن إمام أخو إمام ، وأنت حجّة ابن حجّة أخو حجّة أبو حجج تسعة تاسعهم قائمهم المهدي ٧.
٢٥ ـ رواية أيضا في الباب المذكور : نقلا عن جمع الفوائد والبخاري ومسلم والترمذي بأسانيدهم عن النبيّ ٦ قال : لا يزال هذا الدين قائما حتّى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلّهم تجتمع عليه الأمّة ، فسمعت كلاما من النبيّ لم أفهمه ، فقلت لأبي : ما يقول؟ قال : كلّهم من قريش.
قال بعض أهل العلم : إنّ الأمّة تجتمع على الإقرار بإمامة كلّهم وقت ظهور الحجّة ٧ لأنّ في زمان الظهور يتّحد الأديان ويجتمعون على الحقّ.
٢٦ ـ رواية أيضا في الباب المذكور : عن السيّد علي الهمداني الشافعي أنّه روى في مودّة القربى بسنده عن جابر بن سمرة قال : كنت مع أبي عند النبيّ ٦ ، سمعته يقول : بعدي اثنا عشر خليفة ، ثمّ أخفى صوته ، فقلت لأبي : ما الذي أخفى صوته؟ قال : قال : كلّهم من بني هاشم.
وعن سماك بن حرب مثل ذلك.
وحديث قوله ٦ : «إنّ الخلفاء الإثني عشر كلّهم من قريش» حديث متواتر عند العامّة رواه البخاري من ثلاثة طرق ، ومسلم من تسعة طرق ، وأبو داود من ثلاثة طرق ، والترمذي من طريق واحد ، والحميدي في الجمع بين الصحيحين من ثلاثة طرق ، وذكر يحيى بن الحسن في كتاب العمدة من عشرين طريقا في أنّ