مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٤٤٢
| بنفسي مصابا ليس ينفك عن حشا | معنى وعن طرف على الخدّ ساجم | |
| فهل علم الهادي إلى الدين والهدى | بما لقي الهادي ابنه من مظالم | |
| وهل علم المولى على قضى ابنه | عليّ بسمّ بعد هتك المحارم | |
| وهل علمت بنت النبيّ محمّد | رمتها الأعادي في ابنها بالقواصم | |
| ينام الليالي آمنا كلّ واتر | لأحمد والموتور ليس بنائم | |
| سقى أرض سامرّاء منهمر الحيا | وحيا نعانبها هبوب النسائم | |
| معالم قد ضمن أعلام حكمة | بنور هديها يهتدي كلّ عالم | |
| لئن أظلمت حزنا لكم فلربّما | تضيء هنا منكم بأكرم قائم | |
| يحامي عن الإسلام في الناس حاكما | وناهيك من حام على الناس حاكم | |
| ومنتدب لله لم يثنه الردى | وفي الله لم تأخذه لومة لائم | |
| ويملأ رحب الأرض بالعدل بعد ما | قد امتلأت أقطارها بالمظالم | |
| وتغشي ظباه الماردين خواطفا | إذا استرقّت أبناؤه بالملاحم | |
| فيعمل خفضا ناصبا كلّ ناصب | يعامل رفعا جازما كلّ جازم | |
| ويقتاد آساد العرين خواضعا | بمزّ الردينيّات قود البهائم | |
| وينهش في الهيجاء كلّ مدجّج | طويل نجاد السيف نهش الأراقم | |
| إمام هدى تجلوا كواكب عدله | منالجور داجي غيّه المتراكم | |
| ويضرم نيران الوغى كلّما خبت | بثاقب عزم مخمد كلّ صارم | |
| إذا ما دعا في الركن لله قائما | هوى كلّ ركن للضلالة قائم | |
| به تدرك الأوتار من كلّ واتر | وينتصف المظلوم من كلّ ظالم | |
| فيا خير مأمول وأعطف عاطف | وأكرم مسئول وأرحم راحم | |
| متى تطلق الأسرى وتستأسر العدى | وتطفي لظى البلوى بفيض المراحم | |
| وتروي ظماء الذابلات من الدما | وتشبع بالأشلاء غرثى الصواريم |