مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٤٢٩ - كيف توفّي
وقال الزرندي : سمّه المستعين ونسبه إلى القيل.
وقال الآخر : سمّه المتوكّل.
ويمكن الجمع بين هذه الأقوال بأنّ كلّ واحد من هؤلاء دسّ إلى الإمام ٧ السمّ فلمّا دسّ إليه المعتزّ أو المعتمد بلغ الكتاب أجله ومنه قضى نحبه صلوات الله عليه ، وحديث «ما منّا إلّا مقتول أو مسموم» ، مشهور إلّا أنّي لم أظفر بكيفيّة وفاته مسموما.
وقال ابن صبّاغ المالكي في فصول المهمّة في ترجمة أبي محمّد العسكري : ذهب كثير من الشيعة إلى أنّ أبا محمّد الحسن العسكري مات مسموما وكذلك أبوه وجدّه وجميع الأئمّة الذين من قبلهم خرجوا كلّهم من الدنيا على الشهادة ، واستدلّوا على ذلك بما روي عن الصادق ٧ أنّه قال : ما منّا إلّا مقتول أو شهيد.
وقال الطبرسيّ في إعلام الورى : ذهب كثير من أصحابنا إلى أنّه ٧ قبض مسموما وكذلك أبوه وجدّه وجميع الأئمّة وخرجوا من الدنيا على الشهادة واستدلّوا في ذلك بما روي عن الصادق ٧ من قوله : والله ما منّا إلّا مقتول أو مسموم.
وروى المجلسيّ في عاشر البحار خبر جنادة بن أبي أميّة حيث قال له أبو محمّد الحسن المجتبى : ما منّا إلّا مقتول أو مسموم.
رواية إثبات الوصيّة في وفاته ٧ : قال المسعوديّ في إثبات الوصيّة : حدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي أنّه دخل الدار ـ أي دخل دار أبي الحسن ٧ ـ يوم وفاته وقد اجتمع خلق من الشيعة ولم يكن ظهر عندهم أمر أبي محمّد ٧ ولا عرف خبره إلّا الثقاة الذين نصّ أبو الحسن ٧ عندهم عليه فحكوا أنّهم كانوا في مصيبة وحيرة في ذلك إذ خرج من الدار الداخلة خادم فصاح بخادم آخر : يا رياش ، خذ هذه الرقعة وامض بها إلى دار أمير المؤمنين وادفعها إلى فلان وقل له : هذه رقعة