مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٤٠٠ - أسرة الإمام عليّ الهادي
فرجهم ، وأظهر فلجهم ، واسلك بنا منهجهم ، وأمتنا على ولايتهم ، وأحشرنا في زمرتهم وتحت لوائهم ، وأوردنا حوضهم ، وأسقنا بكاسهم ، ولا تفرّق بينن وبينهم ، ولا تحرمنا شفاعتهم حتّى نظفر بعفوك وغفرانك ، ونصير إلى رحمتك ورضوانك ، إله الحقّ ربّ العالمين.
يا قريب الرحمة من المؤمنين ونحن أولئك حقّا لا ارتيابا إذا أوحشنا التعرّض لغضبه أنسنا حسن الظنّ به ، فنحن واثقون بين رغبة ورهبة قد أقبلنا لعفوك ومغفرتك طلّابا ، وأذلّ لنا لقدرتك وعزّتك رقابا ، فصلّ على محمّد وآله الطاهرين ، واجعل دعائنا بهم مستجابا ، وولائنا لهم من النار حجابا ، اللهمّ بصّرنا قصد السبيل لنعتمده ، ومورد الرشد لنرده ، وبدّل خطايانا صوابا ، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ، وهب لنا من لدنك رحمة ، يا من تسمّى من جوده وكرمه وهّابا ، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار إن حقّت علينا اكتسابا برحمتك يا أرحم الراحمين».
أسرة الإمام عليّ الهادي ٧ الميمونة من الأولاد وغيرهم
قال المفيد في الإرشاد : خلّف أبو الحسن من الولد أبا محمّد الحسن ابنه وهو الإمام بعده ، والحسين ومحمّدا وجعفرا وابنته علية ، ومثل ذلك في إعلام الورى للطبرسيّ ، والمناقب لابن شهرآشوب وهو المشهور بين المورّخين غير أنّ ملك الكتّاب في كتابه بحر الأنساب زاد : زيد وموسى وعبد الله وذكر لأعقابهم أقاصيص يطول شرحها إلّا أنّه متفرّد بها ، والله أعلم.
أمّا الإمام أبو محمّد الحسن ٧ فسيأتي ذكره في المجلّد الآتي بصورة تفصيليّة.