مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٧٥ - نبذة من أدعية الإمام عليّ الهادي
ثمّ تقول :
«يا ثقتي ورجائي لا تحرق وجهي بالنار بعد سجودي لك ، يا سيّدي من غير منّ منّي عليك بل لك المنّ بذلك عليّ فارحم ضعفي ورقّة جلدي واكفني ما أهمّني من أمر الدنيا والآخرة ، وارزقني مرافقة النبيّ وأهل بيته عليه و: في الدرجات العلى من الجنّة».
ثمّ تقول :
«يا نور النور ، يا مدبّر الأمور ، يا جواد يا ماجد يا واحد يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، يا من هو هكذا ولا يكون هكذا غيره ، يا من ليس في السماوات العلى ولا في الأرضين السفلى إله سواه ، يا معزّ كلّ ذليل ، ويا مذلّ كلّ عزيز ، قد وعزّتك وجلالك عيل صبري فصلّ على محمّد وآل محمّد ، وفرّج عنّي كذا وكذا».
وتسمّي الحاجة بعينها ثمّ تسجد وتقول في السجود ثلاث مرّات : «الساعة الساعة يا أرحم الراحمين» ثمّ تضع خدّك الأيمن على الأرض وتقرأ دعاء الأخير ثلاث مرّات يعني «يا نور النور» ، ثمّ ترفع رأسك وتخضع وتقول : وا غوثاه بالله وبرسول الله وبآله ٦ (عشر مرّات) ثمّ تضع خدّك الأيسر على الأرض وتقرأ الدعاء الأخير وتتضرّع إلى الله تعالى في مسائلك فإنّه أيسر مقام للحاجة إن شاء الله وبه الثقة.
بيان : قوله : «فإن تحسنها» أي جميع السور ، والرجوع إلى الأخير فقط بعيد.
«نسبة الربّ» لأنّها نزلت حين قالت اليهود : انسب لنا ربّك ، فنزل : (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ).
«الفواضل» الأيادي الجسيمة أو الجميلة.