مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٦٢ - روايته
«ربّ العالمين» وهم الجماعات من كلّ مخلوق من الجمادات والنباتات والحيوانات ، فأمّا الحيوانات وهو يقلّبها بقدرته ويغذوها من رزقه ويحفظها بكنفه ، ويدبّر كلّا منها بمصلحة ، فأمّا الجمادات فهو يمسكها بقدرته ، يمسك المتصل منها أن يتهافت ، ويمسك المتهافت منها أن يتلاصق ، ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه ، ويمسك الأرض ان تنخسف إلّا بأمره.
وروى الشيخ الطوسيّ في الأمالي عن الفحّام عن المنصوريّ عن عمّ أبيه عن أبي الحسن العسكريّ عن آبائه عن الصادق : قال : من نالته علّة فليقرأ في جنبه الحمد سبع مرّات فإن ذهبت العلّة وإلّا فليقرأها سبعين مرّة وأنا الضامن له العافية.
وفيه أيضا : الفحّام ، عن المنصوريّ ، عن عمر بن أبي موسى ، عن عيسى بن أحمد ابن عيسى ، عن أبي الحسن الثالث عن آبائه عن أمير المؤمنين : قال : قال النبيّ ٦ : يقول الله عزوجل : يابن آدم أذكرني حين تغضب أذكرك حين أغضب ولا أمحقك فيمن أمحق.
روايته ٧ في عيادة الصادق عن مريض
روى الصدوق ; في العيون بسنده عن أبي محمّد العسكري عن أبيه عليّ بن محمّد عن أبيه عن جدّه الرضا عن أبيه موسى بن جعفر : قال : سأل الصادق جعفر بن محمّد ٧ عن بعض اهل مجلسه ، فقيل عليل ، فقصده عايدا وجلس عند رأسه فوجده دنفا ، فقال له : أحسن ظنّك بالله ، قال : أمّا ظنّي بالله فحسن ، ولكن غمّي لبناتي ما أمرضني غير رفقي بهنّ. فقال الصادق ٧ : الذي ترجوه لتضعيف حسناتك ومحو سيّئاتك فارجه لإصلاح حال بناتك ، أما علمت أنّ رسول الله