مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٥ - قطرة من بحار فضائله من كتب الفريقين
وقال الآخر :
| هم القوم من أصفاهم الودّ مخلصا | يمسك في أخراه بالسبب الأقوى | |
| هم القوم فاق العالمين مناقبا | محاسنهم تجلّى وآثارهم تروى | |
| موالاتهم فرض وحبّهم هدى | وطاعتهم ودّ وودّهم تقوى |
وذكر ابن حجر في الصواعق المحرقة [١] للشيخ شمس الدين ابن العربي قوله :
| رأيت ولائي آل طه فريضة | على رغم أهل البعد يورثني القربا | |
| فما طلب المبعوث أجرا على الهدى | بتبليغه إلّا المودّة في القربى |
وذكر ابن الصبّاغ المالكي في الفصول [٢] : لقائل :
| هم العروة الوثقى لمعتصم بها | مناقبهم جائت بوحي وإنزال | |
| مناقب في شورى وسورة هل أتى | وفي سورة الأحزاب يعرفها التالي | |
| وهم آل بيت المصطفى فودادهم | على الناس مفروض بحكم وإسجال |
ولنعم ما قال دعبل من قصيدة له في مدحهم :
| هم أهل ميراث النبيّ إذا اعتزوا | وهم خير قادات وخير حمات | |
| وإن فخروا يوما أتوا بمحمّد | وجبريل والفرقان ذي السورات | |
| ملامك في أهل النبيّ فإنّهم | أحبّاي ما عاشوا وأهل ثقاتي | |
| تخيّرتهم رشدا لأمري فإنّهم | أحبّاي ما عاشوا وأهل ثقاتي | |
| تخيّرتهم رشدا لأمري فإنّهم | على كلّ حال خيرة الخيرات | |
| فيا ربّ زدني من يقيني بصيرة | وزد حبّهم يا ربّ في حسنات | |
| بنفسي أنتم من كهول وفتية | لفكّ عناة أو لحمل ديات | |
| أحبّ قصيّ الوجه من أجل حبّكم | وأهجر فيكم أسرتي وبنات |
[١] الصواعق المحرقة : ١٠١.
[٢] الفصول المهمّة : ١٣.