مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٣٤ - نبذة ممّا روي عنه
عن سهل عن عبد العظيم الحسينيّ عن أبي الحسن العسكريّ ٧ ، قال : إنّما اتّخذ الله إبراهيم خليلا لكثرة صلاته على محمّد وآل محمّد.
* وروى المجلسيّ في الجزء العشرين من البحار في باب أصناف المستحقّين نقلا عن معاني الأخبار بالإسناد عن الحسن بن رشاد قال : سألت أبا الحسن العسكريّ ٧ بالمدينة عن رجل أوصى بمال في سبيل الله ، قال ٧ : سبيل الله شيعتنا.
* وروى أيضا في مزار البحار في باب الزيارة بالنيابة نقلا عن التهذيب بالإسناد عن داود الصرمي قال : قلت له ـ يعني أبا الحسن العسكريّ ٧ ـ : إنّي زرت أباك وجعلت ذلك لك ، فقال ٧ : لك من الله أجر وثواب عظيم ومنّا المحمدة.
* وروى الصدوق في ثواب الأعمال بإسناد عن محمّد بن العطّار عن رجل عن أبي الحسن العسكريّ ٧ قال : دخلت عليه فقال : أين كنت؟ فقلت : زرت الحسين ٧ ، قال : أما لو أنّك زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين ابن عليّ ٨.
أقول : سيأتي تحقيق المقام في ترجمة عبد العظيم في محلّه إن شاء الله.
نبذة ممّا روي عنه ٧ في معاجز النبيّ ٦
قال المجلسيّ في الجزء السادس من البحار في رواية طويلة ملخّصها عن الإمام أبي محمّد الحسن العسكريّ ٧ إنّه قال : قلت لأبي عليّ بن محمّد الهادي ٧ : كيف كانت الأخبار في هذه الآيات التي ظهرت على رسول الله ٦ بمكّة والمدينة؟ فقال ٧ : يا بني ، استأنف له النهار ، فلمّا كان في غد قال : يا بني!
أمّا الغمامة : فإنّ رسول الله ٦ كان يسافر إلى الشام مضاربا لخديجة بنت