مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٢٥ - نبذة أخرى ممّا روي عنه
وعن موسى بن جعفر ٨ قال : قم عشّ آل محمّد ٦ ومأوى شيعتهم ، الخبر.
وعن الصادق ٧ : ما أراد أحد بقم وأهله سوء إلّا أذلّه الله وأبعده من رحمته.
وعن الرضا ٧ : إنّ للجنّة ثمانية أبواب ولأهل قم واحد منها ، فطوبى لهم ثمّ طوبى لهم.
وعن الصادق ٧ قال للبصري : أتدري لم سمّي قم؟ قلت : الله ورسوله وأنت أعلم ، قال : إنّما سمّي قم لأنّ أهله يجتمعون مع قائم آل محمّد صلوات الله عليهم ويقومون معه ويستقيمون عليه وينصرونه.
وعن الصادق ٧ : هم خيار شيعتنا من بين سائر البلاد ، خمر الله ولايتنا في طينتهم.
وعن الصادق ٧ : إنّ لله حرما وهو مكّة ، وإنّ للرسول حرما وهو المدينة ، وإنّ لأمير المؤمنين ٧ حرما وهو الكوفة ، وإنّ لنا حرما وهو بلدة قم ، وستدفن فيها امرأة من ولدي تسمّى فاطمة ، فمن زارها وجبت له الجنّة.
قال الراوي : وكان هذا الكلام قبل أن يولد الكاظم ٧.
وعن الصادق ٧ : قم بلادنا وبلاد شيعتنا ، مطهّرة مقدّسة ، قبلت ولايتنا أهل البيت ، لا يريدهم أحد بسوء إلّا عجّلت عقوبته ما لم يخونوا إخوانهم ، فإذا فعلوا ذلك سلّط الله عليهم جبابرة السوء ، أما إنّهم أنصار قائمنا ودعاة حقّنا ، ثمّ رفع رأسه إلى السماء وقال : اللهمّ اعصمهم من كلّ فتنة ونجّهم من كلّ هلكة.
وعن الصادق ٧ قال : إنّ لعلى قم ملكا رفرف عليهما بجناحيه لا يريدها جبّار بسوء إلّا أذابه الله كذوب الملح في الماء ، ثمّ أشار إلى عيسى بن عبد الله فقال : سلام الله على أهل قم ، يسقي الله بلادهم الغيث وينزل الله عليهم البركات ، ويبدّل الله سيّئاتهم حسنات ، هم أهل ركوع وسجود وقيام وفعود ، هم الفقهاء العلماء الفهماء ، هم أهل الدراية والرواية وحسن العبادة.