مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٠٨ - رواياته في فضائل أمير المؤمنين وفاطمة
وليكوننّ في آخر الزمان قوم يتولّونك ـ يا علي ـ ويشنأهم الناس ، ولو أحبّوهم كان خيرا لهم لو كانوا يعلمون ، ويؤثرونك وولدك على آبائهم وأمّهاتهم وأخواتهم وعلى عشائرهم والقرابات ، صلوات الله عليهم أفضل الصلوات ، أولئك يحشرون تحت لواء الحمد ، يتجاوز عن سيّئاتهم ويرفع درجاتهم جزاء بما كانوا يعملون.
وفيه أيضا في باب حبّه وبغضه بالإسناد عن أبي الحسن الثالث عن آبائه : عن جابر قال : سمعت ابن مسعود يقول : قال النبيّ ٦ : حرّمت النار على من أحبّ عليّا وتولّاه ، ولعن الله من مارى عليّا وناواه ، عليّ منّي كجلدة ما بين العين والحاجب.
وفيه أيضا عن أبي الحسن الثالث عن آبائه عن النبيّ : قال : يا علي ، محبّك محبّي ومبغضك مبغضي.
وروى الطبرسيّ في الاحتجاج عن أبي جعفر الطوسي عن أبي محمّد الفحّام عن أبيه عن أبي محمّد العسكري ٧ عن آبائه عن الحسين ٧ عن قنبر مولاى عليّ قال : كنت مع مولاي عليّ ٧ على شاطئ الفرات فنزع قميصه ونزل في الماء فجائت موجة فأخذت القميص فإذا هاتف يهتف : يا أبا الحسن ، أنظر عن يمينك وخذ ما ترى فإذا منديل عن يمينه وفيها قميص مطوى فأخذه ولبسه وإذا في جيبه رقعة فيها مكتوب : «هديّة من الله العزيز الحكيم إلى عليّ بن أبي طالب ، هذا قميص هارون بن عمران كذلك وأورثناها قوما آخرين».
وروى الأربليّ في كشف الغمّة عن موفّق بن أحمد ، عن شهردار ، عن عبدوس ، عن أبي الفرج ابن سهل ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن زكريّا العلائي ، عن الحسن بن موسى ، عن عبد الرحمان بن القاسم ، عن أبي حازم محمّد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى عن أبيه أبي الحسن الثالث عن آبائه : عن النبيّ ٦ قال لعليّ بن أبي طالب : يا أبا الحسن ، كلّم الشمس فإنّها تكلّمك. قال