مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٩٣ - نبذة من كلماته القصار في أنواع المعارف والمواعظ
وقال ٧ : الغنى قلّة ما تملك ، والرضى بما يكفيك ، والفقر شره النفس (غلبة الحرص) وشدّة القنوط ، والمذلّة اتّباع اليسير والنظر في الحقير.
وقال ٧ : راكب الحرون (هو الفرس الذي لا ينقاد) أسير نفسه ، والجاهل أسير لسانه.
وقال ٧ : المراء يفسد الصداقة القديمة ، ويحلل العقدة الوثيقة ، وأقلّ ما فيه أن تكون المغالبة ، والمغالبة أسّ أسباب القطيعة.
وقال ٧ : العتاب مفتاح التعالي ، والعتاب خير من الحقد.
وقال ٧ لبعض الثقات عنده وقد أكثر في تقريظه : أوّل على ما بك فإنّ كثرة الملق [١] يهجم على الفطنة ، فإذا أحللت من أخيك في الثقة فاعدل عن الملق إلى حسن النيّة.
وقال ٧ : المصيبة للصابر واحدة وللجازع اثنان.
وقال ٧ لرجل ذمّ إليه ولدا له : العقوق ثكل من لم يثكل.
وقال ٧ : الحسد ما حق الحسنات ، والزهو [٢] جالب المقت.
وقال ٧ : والعجب صارف عن طلب العلم ، داع إلى التخمّط [٣] في الجهل.
وقال ٧ : البخل أذمّ الأخلاق ، والطمع سجيّة سيّئة.
وقال ٧ : مخالطة الأشرار تدلّ على شرّ من يخالطهم ، والكفر للنعم أمارة البطر وسبب للتغيّر ، واللجاجة مسلبة للسلامة ومؤدّية للندامة ، والهمز فكاهة السفهاء وصناعة الجهّال ، ومعصية الإخوان تورث النسيان.
وقال ٧ : العقوق يعقّب القلّة ويؤدّي إلى الذلّة.
[١] هو أن يعطي باللسان ما ليس في القلب.
[٢] الزهو الكبر والفخر والباطل.
[٣] الخمط شجر ذو شوك.