مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٩٢ - نبذة من كلماته القصار في أنواع المعارف والمواعظ
نبذة من كلماته القصار في أنواع المعارف والمواعظ
ذكرها أبو محمّد الحسن بن عليّ بن شعبة الحرّاني الحلبي في تحف العقول :
قال ٧ : إذا خالف المؤمن ما أمر به ممّن آمنه لم يأمن أن يصبه عقوبة الخلاف.
وقال ٧ : الشاكر أسعد بالشكر منه من النعمة التي أوجب الشكر ؛ لأنّ النعم متاع والشكر نعم وعقبى.
وقال ٧ : إنّ الله جعل الدنيا دار بلوى ، والآخرة دار عقبى ، وجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سببا ، ثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضا.
وقال ٧ : إنّ الظالم الحليم يكاد أن يعفى على ظلمه بحلمه ، وإنّ المحقّ السفيه يكاد أن يطفى نور حقّه بسفهه.
وقال ٧ : من جمع لك ودّه ورأيه فأجمع له طاعتك.
وقال ٧ : من هانت عليه نفسه فلا تأمن شرّه.
وقال ٧ : الدنيا سوق ربح فيها قوم وخسر فيها آخرون.
وفي الدرّ النظيم ليوسف بن الحاتم الشامي ، قال ٧ : من سأل فوق قدر حقّه أولى بالحرمان.
وقال ٧ : صلاح من جهل الكرامة هوانه.
وقال ٧ : الحلم يملك نفسك وتكظم غيظك مع القدرة.
وقال ٧ : الناس في الدنيا بالمال وفي الآخرة بالأعمال.
وقال ٧ : من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه.
وقال ٧ : تريك المقادير ما لا يخطر ببالك.
وقال ٧ : شرّ الرزيّة سوء الخلق.
وسئل ٧ عن الحزم ، فقال : هو أن تنظر فرصتك وتعاجل ما أمكنك.