مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٨٩ - نبذة من مواعظه ونصايحه
قال : حدّثني أبي عليّ بن موسى قال : حدّثني أبي موسى بن جعفر قال : حدّثني أبي جعفر بن محمّد قال : حدّثني أبي محمّد بن عليّ قال : حدّثني أبي عليّ بن الحسين قال : حدّثني أبي الحسين بن عليّ قال : حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب قال : قال لي رسول الله ٦ : يا علي ، أكتب ، فقلت : ما أكتب؟ فقال : أكتب ، «بسم الله الرحمن الرحيم ، الإيمان ما وقر في القلوب ، وصدّقته الأعمال ، والإسلام ما جرى على اللسان وحلّت به المناكح».
قال أبو دعامة : فقلت : يابن رسول الله ، والله ما أدري أيّهما أحسن : الحديث أم الإسناد؟ فقال : إنّها لصحيفة بخطّ عليّ بن أبي طالب ٧ وإملاء رسول الله ٦ نتوارثها صاغرا عن كابر.
* ومن كلامه ٧ في أنّ ولايتهم عصمة : روى الصدوق في الأمالي بسنده عن المنصوريّ ـ وكان يلقّب بأبي نؤاس ـ قال : قال سهل بن يعقوب : قلت لعليّ بن محمّد ٨ ذات يوم : يا سيّدي ، قد وقع إليّ اختيارات الأيّام من سيّدنا الصادق ٧ ممّا حدّثني به الحسن بن عبد الله بن مطهّر ، عن محمّد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، عن سيّدنا الصادق ٧ في كلّ شهر ، فأعرضه عليك؟ فقال لي : افعل ، فلمّا عرضته عليه وصحّحته قلت له : يا سيّدي ، في أكثر هذه الأيّام قواطع من المقاصد لما ذكر فيها من التحذير والمخاوف فيها فربّما ندعو في الضرورة إلى التوجّه في الحوائج فيها. فقال لي : يا سهل ، إنّ لشيعتنا بولايتنا لعصمة لو سلكوا بها في لجّة البحار الغامرة وسباسب البيد الغابرة بين سباع وذئاب وأعادي الجنّ والإنس لأمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا ، فثق بالله عزوجل وأخلص في الولاء لأئمّتك الطاهرين وتوجّه حيث شئت.
* ومن كلامه ٧ في مدح العلم والعلماء : ونقل المجلسي في المجلّد الأوّل من البحار عن الأمالي بسنده عن محمّد بن عبد الله بن ياسين قال : سمعت العبد الصالح