مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٨٥ - عمله بالمسحاة وتأكيد الإسلام بهذه المرحلة
ففتحوا له دكّانا يبيع فيه الطحين فاشتهر بالطحّان.
وقال رسول الله ٦ : إنّ الله يحبّ عبدا يتّخذ المهنة ليستغني بها عن الناس.
وقال ٦ : إنّ الله يحبّ العبد المؤمن المتحرّف ـ أي ذو الحرفة ـ.
وعن النبيّ : إنّ الله يحبّ الصانع الحاذق.
وقال ٦ : رحم الله امرئ عمل عملا فأتقنه.
وقال عليّ بن الحسين : من طلب من الحلال فهو من الله تعالى صدقة عليه.
وقال أيضا : أرضاكم عند الله أسعاكم على عياله.
وعن أبي جعفر الباقر ٧ : من طلب الدنيا حلالا وتعفّفا واستغناء عن الناس ليوسّع على عياله وتعطّفا على جاره لقى الله تعالى يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر.
وفي خبر آخر : من طلب الدنيا حلالا في عفاف كان في درجة الشهداء.
وعن الصادق ٧ : لا تكسلوا في طلب معاشكم فإنّ آبائنا كانوا يركضون فيها ويطلبونها ، رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه.
قال أمير المؤمنين ٧ : البطالة يوقف الحرّ العزيز موقف العبد الذليل ، ويذهب ماء الوجه ، ويمحق الرزق.
وقال النبيّ ٦ : إنّ الله يكره العبد البطّال.
وفي خبر آخر : إنّ الله تعالى ليبغض العبد الفارغ.
وفي خبر آخر : إنّ الله يبغض الشابّ الفارغ.
وفي خبر آخر : إنّ الله يكره الرجل العاطل البطّال والمرأة العاطلة.
وفي خبر آخر : التاجر الصدوق مع النبيّين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
وقال الصادق ٧ : ثلاثة يدخلهم الله الجنّة بغير حساب : إمام عادل ، وتاجر