مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٣٣ - نبذة من احتجاجاته وما برز من غوامض علمه
وعن قوله : (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً)[١] أسجد يعقوب وولده ليوسف وهم الأنبياء؟
وعن قوله : (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ)[٢] من المخاطب بالآية؟ فإن كان المخاطب النبيّ ٦ فقد شكّ ، وإن كان المخاطب غيره فعلى من إذا أنزل الكتاب؟
وعن قوله تعالى : (وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللهِ)[٣] ما هذه الأبحر؟ وأين هي؟
وعن قوله : (فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ)[٤] فاشتهت نفس آدم ٧ أكل البرّ فاكل وأطعم فكيف عوقب؟
وعن قوله تعالى : (أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً)[٥] يزوّج الله عباده من الذكران وقد عاقب قوما فعلوا ذلك؟
وعن شهادة المرأة جازت وحدها وقد قال الله تعالى : (وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ)[٦]؟
وعن الخنثى وقول عليّ : «يورث من المبال [٧]» فمن ينظر إذا بال إليه مع أنّه عسى
[١] يوسف : ١٠٠.
[٢] يونس : ٩٤.
[٣] لقمان : ٢٧.
[٤] الزخرف : ٧١.
[٥] الشورى : ٥٠.
[٦] الطلاق : ٢.
[٧] ويرث من المبال أي ينظر في الخنثى قوم عدول فإن خرج البول من ذكره فهو الرجل ، وإن خرج من فرجه فهو المرأة ، وإن خرج منهما ينظر فإن كان يطفر فهو الرجل ، وإلّا فهو المراة. وعن عليّ ٧ قال : عدّت أضلاعه فإن كان الجانبان متساويان فهو امرأة وإن كان الأيسر أنقص من الاليمن بضلع فهو رجل ، ذكر ذلك شارح قصيدة لأبي فراس وغيره.