مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١٧٨ - نبذة ممّا جرى بينه
| قل لمن كان في كنانة في العزّ | وأهل الندى وأهل المعالي | |
| قد أتاكم من المليك رسول | فاقبلوه بصالح الأعمال | |
| وانصروا أحمدا فإنّ من الله | رداء عليه غير مدال |
ومنها ما ذكره له ابن أبي الحديد في الجزء المذكور [١] :
| لقد أكرم الله النبيّ محمّدا | فأكرم خلق الله في الناس أحمد | |
| وشقّ له من اسمه ليجلّه | فذو العرش محمود وهذا محمّد |
وأورد البيت الثاني منها ابن حجر العسقلاني في الإصابة [٢] وقال : إنّه من قصيدته وأورده أيضا ابن عساكر الدمشقي في تاريخه الكبير [٣].
ومنها ما ذكره جماعة من المورّخين وقد ذكره العلّامة الخبير السيّد محمّد صادق آل بحر العلوم في تعليقته على كتاب الحجّة على الذاهب [٤] :
| والله لن يصلوا إليك بجمعهم | حتّى أوسّد في التراب دفينا | |
| فامض لأمرك ما عليك غضاضة | وابشر وقرّ بذاك منك عيونا | |
| ودعوتني وزعمت أنّك ناصح | ولقد صدقت وكنت قبل أمينا | |
| وعرضت دينا قد علمت بأنّه | من خير أديان البريّة دينا |
ومنها ما ذكره له جماعة من المورّخين أيضا ذكرهم العلّامة المذكور في التعليقة (ص ٣٩) عن كتاب الحجّة :
| ألم تعلموا أنّا وجدنا محمّدا | نبيّا كموسى خطّ في أوّل الكتب |
إلى آخر الأبيات المذكورة في كتاب الحجّة.
[١] شرح نهج البلاغة ٣ : ٣١٥.
[٢] الإصابة ٤ : ١١٥.
[٣] تاريخ دمشق ١ : ٢٧٥ طبع الشام سنة ١٣٥٩.
[٤] الحجّة على الذاهب : ٦٣.