مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١٢٩ - ومن جزالة عطاء مولانا عليّ الهادي
| وبكم أيّها الأئمّة في يو | م التنادي على الكريم الوفاده | |
| يوم تأتون واللواء عليكم | خافق ما أجلّها من سياده | |
| المحبّون خلفكم في أمان | حين قول الجحيم هل من زياده | |
| فاز والله في القيامة شخص | لكم بالوداد أدّى اجتهاده | |
| كلّ من لم يحبّكم فهو في النار | وإن أوهنت قواه العباده | |
| هكذا جائنا الحديث عن الها | دي فمن ذا الذي يروم انتقاده | |
| كلّ قال لكم فأبعده الله | وعن حوضكم هنالك زاده | |
| خاب من كان مبغضا أحدا | منكم ومن قد أساء فيه اعتقاده | |
| ضلّ من يرتجي شفاعة طه | بعد أن كان مؤذيا أولاده | |
| آل بيت الرسول كم ذا حويتم | من فخار وسؤدد وزهاده | |
| أنتم زينة الوجود ولا زلتم | بجيد الزمان نعم القلاده | |
| كيف يحصى فخاركم رقم أقلا | م ولو كانت البحار مداده | |
| أنتم أنتم حلول فؤادي | فاز والله من حللتم فؤاده |
ومن جزالة عطاء مولانا عليّ الهادي ٧ وكرمه الواسع
* ما رواه ابن شهرآشوب في المناقب قال : دخل أبو عمرو عثمان بن سعيد وأحمد ابن إسحاق الأشعري وعليّ بن جعفر الهمداني على أبي الحسن العسكري فشكى إليه أحمد بن إسحاق دينا عليه ، فقال : يا عمرو ـ وكان وكيله ـ ادفع إليه ثلاثين ألف دينار ، وإلى عليّ بن جعفر ثلاثين ألف دينار.
ثمّ قال ابن شهرآشوب عقيب ذلك : هذه معجزة لا يقدر عليه إلّا الملوك ، وما سمعنا بمثل هذا العطاء.