مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١٠٨ - النصوص الواردة على إمامة مولانا أبي الحسن عليّ الهادي عموما وخصوصا
| يا ملوكا لهم لواء المعالي | وعليهم تاج السيادة يعقد | |
| أيّ بيت كبيتكم آل طه | طهّر الله ساكنيه ومجّد | |
| روضة المجد والمفاخر أنتم | وعليكم طير المكارم غرّد | |
| ولكم في الكتاب ذكر جميل | يهتدى منه كلّ قار ويسعد | |
| وعليكم أثنى الكتاب وهل | بعد ثناء الكتاب مجد وسؤدد | |
| ولكم في الفخار يا آل طه | منزل شامخ رفيع مشيّد |
وفيه أيضا منه :
| ويا حريصا على نشر الفضائل هل | للشمس يوما إلى المصباح حاجات | |
| بيض الوجوه هدى خضر الأكفّ ندى | فوق السماك لهم في العزّ أبيات | |
| حدّث عن البحر وعن فيض جودهم | فهم بحور لها الإسعاد حافات | |
| ودع حديث المعالي عند ذكرهم | فما لغيرهم فيهم روايات |
وفيه أيضا منه :
| قال لي قائل رأيتك تهوى | آل طه ودائما ترتجيهم | |
| كان حقّا عليك تستغرق العمر | مديحا فيهم وفيمن يليهم | |
| قلت ما ذا أقول والكون طرّا | يستمدّ الكمال من أيديهم | |
| أيّ معنى للمدح منّي وقدحا | والكتاب العزيز بالمدح فيهم | |
| أنا لا أستطيع أمدح قوما | كان جبريل خادما لأبيهم |
٦٥ ـ التصريح بأسمائهم : في خبر أبي هاشم الجعفري : روى الصدوق في الإكمال والعيون بالإسناد عن داود بن قاسم أبي هاشم الجعفري عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الثاني ٧ قال : أقبل أمير المؤمنين ٧ ذات يوم ومعه الحسن بن عليّ وسلمان الفارسي ، وأمير المؤمنين ٧ متّكئ على يد سلمان ، فدخل المسجد الحرام إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس ، فسلّم على أمير المؤمنين ٧ فردّ ٧ ،